رئيس الوزراء السوداني قال إن قرار إجراء تعديل وزاري جاء بعد تقييم شامل ودقيق لأداء الجهاز التنفيذي (Reuters)

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الخميس، إن قرار إجراء تعديل وزاري جاء بعد تقييم شامل ودقيق لأداء الجهاز التنفيذي.

وأضاف حمدوك، عبر صفحته على "فيسبوك"، أن "الأمانة التي حمّلها الشعب لحكومة الفترة الانتقالية، تلزمنا الاستماع والإنصات إلى صوت الشارع ومطالب الثوار، وأن نفكر ونتفاكر، ثم نمضي بخُطى مُوحَّدة نحو أفضل السبل لتحقيقها".

وأعلن السودان الخميس، إجراء تعديل وزاري على الحكومة الانتقالية يشمل 7 وزارات من إجمالي 18.

وجاء ذلك بعد أقل من 10 أيام على اندلاع تظاهرات شعبية حاشدة تطالب بـ"تصحيح مسار" الثورة.

وأوضح حمدوك في تدوينته، أن قراره "بإجراء تعديل وزاري محدود هو قرار اتخذته بعد تقييم شامل ودقيق لأداء الجهاز التنفيذي، وسعياً نحو تطوير الأداء وتنفيذ مهام الفترة الانتقالية والاستجابة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة".

إن الأمانة التي حمَّلها الشعب لحكومة الفترة الانتقالية، تلزمنا بالاستماع والإنصات إلى صوت الشارع ومطالب الثوار، وأن نفكر...

Posted by ‎عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok‎ on Thursday, 9 July 2020

وأشار إلى أن "التقييم الدقيق والصارم لأدائنا، وأداء كل من حمل الأمانة في هياكل السلطة الانتقالية واجب وضروري".

وتعهد حمدوك "بمواصلة هذا التقييم، والتدقيق حرصاً على تطوير ما نقدمه، وتحقيق أهداف الثورة".

وفي وقت سابق اليوم، قدم عدد من الوزراء استقالاتهم من مواقعهم لإتاحة الفرصة لإعادة تشكيل الحكومة.

وقبل رئيس الوزراء استقالة كل من وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي إبراهيم البدوي، ووزير الطاقة والتعدين عادل علي إبراهيم.

كما قبل حمدوك استقالة وزير الزراعة والموارد الطبيعية عيسى عثمان شريف، ووزير النقل والبنى التحتية هاشم طاهر، ووزير الثروة الحيوانية علم الدين عبد الله أبشر.

فيما أصدر حمدوك قراراً بإعفاء وزير الصحة أكرم علي التوم.

في المقابل كلف حمدوك وزير الدولة بالخارجية عمر إسماعيل قمر الدين بتصريف أعمال وزارة الخارجية، وهبة أحمد علي بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي إلى حين تعيين وزراء جدد.

كما كلف خيري عبد الرحمن بتصريف أعمال وزارة الطاقة والتعدين، وعبد القادر تركاوي بوزارة الزراعة والموارد الطبيعية، وهاشم ابنعوف بوزارة البنى التحتية والنقل، وعادل فرحح إدريس بوزارة الثروة الحيوانية، وسارة عبد العظيم حسنين بوزارة الصحة إلى حين تعيين وزراء جدد.

وفي 30 يونيو/حزيران الماضي، خرج آلاف المتظاهرين بالعاصمة الخرطوم، ومناطق متفرقة من البلاد، للمطالبة بـ"تصحيح مسار الثورة".

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، بجانب حكومة انتقالية.

وجاءت الفترة الانتقالية بعد أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان 2019، عمر البشير (1989-2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً