أقال الرئيس السريلانكي عدداً من مسؤولين الشرطة ووزارة الدفاع بسبب إخفاقهم في منع الهجمات الإرهابية التي استهدفت كنائس وفنادق وأودت بحياة 253 شخصاً وأصابت المئات من المدنيين الأحد 21 أبريل/نيسان 2019.

مجموعة من الجنود السريلانكيين أثناء تنفيذهم عملية مداهمة ضد مجموعة إرهابية متورطة في هجمات الفصح الدامية
مجموعة من الجنود السريلانكيين أثناء تنفيذهم عملية مداهمة ضد مجموعة إرهابية متورطة في هجمات الفصح الدامية (AP)

عيّن الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا اليوم الاثنين 29 أبريل/نيسان 2019، مسؤولاً جديداً للدفاع وعلّق مهام المفتش العام للشرطة، مستبدلاً إياه بنائبه شاندانا ويكراماراتني بعد اعتداءات عيد الفصح، إذ يتولى الرئيس في سريلانكا مهام وزارتي الداخلية والدفاع، ما يتيح له عزل مسؤولين في مناصب رفيعة في الأمن والدفاع أو تعيينهم.

وعُيّن الجنرال شانثا كوتيغا، القائد السابق للجيش، كأعلى مسؤول في وزارة الدفاع، بعد استقالة خلفه هيماسيري فرناندو الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه، عيّن الرئيس السريلانكي نائب قائد الشرطة شاندانا ويكراماراتني مفتشاً عاماً للشرطة، بعدما علّق مهام المفتش العام السابق بوتيج جاياسوندارا، الذي رفض الاستقالة. ومن المقرر أن تجري إقالته عبر البرلمان نظراً إلى عدم تمتع الرئاسة بهذه الصلاحية.

وبعد اعتداءات عيد الفصح الدامية، تعهدت الحكومة السريلانكية بإجراء تغييرات في إدارة قوات الأمن بعد الإخفاق في منع الهجمات الانتحارية التي أدت إلى مقتل 253 شخصاً في 21 أبريل/نيسان 2019، مع العلم أنه كان بحوزة السلطات معلومات مسبقة محددة حول اعتداءات محتملة وشيكة، حسب وثائق نشرها وزير الاتصالات السريلانكية عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وأوقفت الشرطة السريلانكية أكثر من 150 شخصاً في الأيام الثمانية الماضية في إطار التحقيق بشأن الهجمات، وقُتل أكثر من 15 شخصاً في عمليات لقوات الأمن تلت الهجمات. في وقت أعلنت الحكومة فيه حالة الطوارئ لتتيح لقوات الأمن التصرف بحرية أكبر في ملاحقاتها للمشتبهين.

المصدر: TRT عربي - وكالات