إليعازر بيرلاند متهم بالتحرش والاعتداءات الجنسية (ynet.co.il)

على خلفية الضجة العارمة التي تثيرها طائفة "شوفو بنيم" اليهودية الإسرائيلية بعد الكشف عن جرائم قتل، واغتصاب وتحرش جنسي يمارسها زعيم الطائفة في القدس الحاخام إليعازر بيرلاند وبعض المقربين منه، كُشفت مساء الثلاثاء قصص إضافية وتفاصيل أثارت جدلاً واسعاً روتها امرأة إسرائيلية.

واستضاف أستوديو صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية سيّدة إسرائيلية (جرى تجهيل اسمها لدواع أمنية) تتحدث عمّا يجري داخل الطائفة الدينية المنغلقة التي تسيطر على أحياء في مدينة القدس المحتلة، ويقضي زعيمها بريلاند فترة سجن لمدة 18 شهراً بسبب اتهامه بالتحرش والاعتداءات.

وتروي السيدة تفاصيل مثيرة حول أساليب الحاخام في استدراج ضحاياه من النساء من أجل اغتصابهن والتحرش بهن أو ممارسة الجنس معهن سواءً برضاهن أو بغيره.

المرأة تقول إن الحاخام كان يستدرجها ويراودها عن نفسها  (ynet.co.il)

وتقول السيدة إنها كانت قرباناً ووقعت في شباك الحاخام، وتشير إلى أنه في بداية الأمر "بدأ يتقرب منّي كصديقة من أجل إقامة علاقة معي، ثم نجح في التفريق بيني وبين زوجي بوسائل غريبة، والآن وبعدما فهم أن شهادتي من شأنها أن تسبب له ملاحقة، بدأت أتلقى تهديدات بالقتل لي ولأولادي".

ومن شدّة إيمانها بالتعاليم الدينية للحاخام قبل أن يهم بالتحرش بها، كانت السيدة اليهودية وزوجها من أبرز أتباعه، "بلغ الأمر بنا إلى اللحاق به إلى جنوب إفريقيا عندما استقر هناك هرباً من الشرطة الإسرائيلية، لقد كنّا تلاميذ أوفياء، ولقد آمنّا بما يقوله".

وتضيف "شيئاً فشيئاً بدأ القناع بالزوال، عندما يواجه المرء منّا الأمر بشكل شخصي يدرك أن هذا الشخص لم يكن صادقاً أبداً".

وتقول إن "الأمر بدأ معي شيئاً فشيئاً بشكل متدرّج، في البداية كان يراودني عن نفسي، يدعوني إلى منزله، يرمز إلي بصورة غريبة ودقيقة حتى يصعب علي فهمها تماماً أو تفسيرها، ولكن في نهاية المطاف كنت أعرف ما الذي يريده مني".

وتوضح "كان بريلاند يدعوني إلى منزله تحت جنح الظلام، في بعض الأحيان بعد منتصف الليل، حتى أنه استدعاني يوماً الساعة الثانية فجراً، لم يكن هناك أي أحد، الجميع كان نائماً وحارسه الشخصي لم يكن موجوداً أيضاً. لم أدخل لقد فهمت ما الذي يريده، كان الأمر واضحاً".

وتصف المرأة الإسرائيلية ما قالت إنه أسلوب محكم للحاخام "كان يحاول التفريق بيني وبين زوجي بوسائل غريبة، فعندما كان زوجي يذهب في رحلة إلى الخارج بموجب عمله وأبقى وحيدة، كان يدعوني الحاخام لتلقي دورس في الحياة الزوجية. كان يطلب منا عدم ممارسة الجنس مع الأزواج وأن لا نقضي معهم وقتاً طويلاً".

وتقول "فقط بعد مرور وقت طويل أدركت أن ما كان يعلمني إياه خطأ كبير، لكن ذلك كان بعد فوات الأوان، لقد نجح في التفريق بيني وبين زوجي".

وكشفت المرأة الإسرائيلية أنها نجحت ذات مرة في النجاة من محاولة اغتصاب على يد الحاخام، وقالت "أعرف أن نساءً كثيرات جرى اغتصابهن، لا أتحدث عن واحدة ولا اثنتين".

ونجحت السيدة في تقديم شكوى للشرطة الإسرائيلية ضد الحاخام، لكنها تشير إلى أن الواقع تغير بعد ذلك "لقد تعرضت للكثير من المضايقات، جرى تهديدي بالقتل أنا وأبنائي".

وقالت: "بعدما قدمت الشكوى، بدؤوا في ملاحقتي، رجال يقتحمون منزلي ويهددونني، الوضع يزداد سوءاً، حتى أن تهديدات بقتل أولادي بدأت تصلني".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً