رئيس الوزراء الكندي المنتهية ولايته ينتظر مع أفراد أسرته دورهم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية (AFP)

فاز الليبراليون بزعامة جاستن ترودو في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في كندا الاثنين، بحسب تقديرات بثّتها وسائل إعلام، في نتيجة ستضمن لرئيس الوزراء المنتهية ولايته العودة إلى رئاسة الحكومة لولاية ثالثة على التوالي بعد حملة انتخابية بالغة الصعوبة.

وبسبب التقارب الشديد في هذه النتائج التي لا تزال أولية، لم يتّضح في الحال إن كان الليبراليون قد حصلوا على ما يكفي من المقاعد النيابية لتشكيل حكومة أغلبية أم أنّ ترودو سيكون رئيساً لحكومة أقليّة، الأمر الذي سيضطره إلى الحصول على دعم من نواب في المعارضة لتمرير أجندة حكومته في البرلمان.

وفي بلد شاسع يمتدّ على ستّ مناطق زمنية مختلفة أغلقت آخر مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 19.00 (02,00 ت غ الثلاثاء) وذلك في مقاطعتي بريتيش كولومبيا الواقعة على ساحل المحيط الهادئ ويوكون.

وإثر إدلائه بصوته أكّد ترودو أنّه "مطمئنّ". وقال لوكالة الصحافة الفرنسية وقد أحاطت به زوجته صوفي غريغوار وأطفالهما عند خروج الأسرة من مركز اقتراع في مونتريال: "لقد عملنا بجدّ خلال هذه الحملة والكنديون يتّخذون خياراً مهمّاً".

من جانبه، أقر إيرين أوتول زعيم حزب المحافظين المعارض في كندا بالهزيمة، الثلاثاء، بعد أن فشل في منع الليبراليين بزعامة رئيس الوزراء جاستن ترودو من الحصول على فترة ولاية ثالثة.

وفي كلمة إلى مؤيديه في دائرته الانتخابية خارج تورنتو، قال أوتول إنه اتصل بترودو لتهنئته.

وكان ترودو دعا في منتصف أغسطس/آب إلى إجراء هذه الانتخابات المبكرة في محاولة منه لاستعادة الغالبية التي خسرها قبل عامين. لكن بسبب التقارب في النتائج تعذّر في الحال معرفة إن كان ترودو قد كسب رهانه هذا أم خسره أمام إيرين أوتول، المحافظ المعتدل الذي تمكّن خلال الحملة من تحقيق اختراق.

واتّسمت الحملة الانتخابية بصعوبة بالغة بالنسبة إلى رئيس الوزراء الذي كانت نسبة التأييد الشعبي له عشية الانتخابات 31% من نيات التصويت، أي تقريباً نفس النسبة التي حصل عليها حزب المحافظين، منافسه الرئيسي.

والحملة الانتخابية الخاطفة التي استمرت 36 يوماً انتهت كما بدأت بخطاب لرئيس الوزراء المنتهية ولايته طلب فيه من مواطنيه منحه ولاية جديدة لقيادة البلاد والإشراف على سبل الخروج من أزمة جائحة كورونا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً