زراعة "القنب الهندي" تنتشر في المغرب، خصوصاً بالمناطق الشمالية للبلاد بشكل واسع، على الرغم من منع ذلك في القوانين والتشريعات المحلية (Rafael Marchante/Reuters)

كشف تقرير أممي الجمعة أن معظم كميات "القنب الهندي" (مخدر الحشيش) التي تصل إلى أوروبا تأتي من المغرب مروراً بإسبانيا.

جاء ذلك في تقرير "المخدرات العالمي 2021" الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ونشره عبر موقعه الرسمي.

وتنتشر زراعة "القنب الهندي" في المغرب، خصوصاً بالمناطق الشمالية للبلاد بشكل واسع، على الرغم من منع ذلك في القوانين والتشريعات المحلية.

وأضاف التقرير: "يمكن أيضاً أن يمر القنب الهندي عبر مَوانٍ في الجزائر وتونس وليبيا قبل نقله إلى جنوب شرق أوروبا".

وأردف: "يرجح أنه لم يُعطَّل الاتجار بالقنب الهندي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بسبب إغلاق الحدود خلال جائحة كورونا".

وتابع: "خلال الجائحة فتحت شبكات إجرامية طرقاً جديدة باستخدام قوافل من الشاحنات تمر عبر جنوب المغرب (لتصل إلى أوروبا عبر مواني دول الجوار)".

وفي 5 مايو/أيار الماضي أعلنت السلطات المغربية أن "عدد الأشخاص الذين يمارسون الزراعة غير المشروعة للقنب الهندي بالبلاد يُقدر بنحو 400 ألف شخص".

وأوضحت دراسة لوزارة الداخلية أن "نحو 60 ألف أسرة مغربية تستفيد من زراعة القنب الهندي، إذ تقلصت المساحات المخصصة لهذه الزراعة من نحو 130 ألف هكتار عام 2000 إلى أقل من 50 ألفاً بالسنوات الأخيرة".

ووفق التقرير الأممي توجد "زيادة بالاتجار في المخدرات خلال جائحة كورونا في شمال إفريقيا وعلى طول الطرق البحرية بالمنطقة".

واستطرد: "في المغرب على سبيل المثال لوحظت زيادة بكميات القنب الهندي المضبوطة عام 2020 مقارنة بعام 2019".

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري صدَّق مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى للبرلمان) على مشروع قانون يقنن استخدام "القنب الهندي" للأغراض الطبية والصناعية.

ولم يتبقَّ سوى نشر القانون في الجريدة الرسمية ليدخل حيز التنفيذ بعد أن صدَّق عليه مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان) في نفس اليوم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً