يظهر التقرير "إشارات واضحة إلى معاناته لمدة طويلة" (Alejandro Pagni/AFP)


خلص تقرير صادر عن لجنة طبية تولت التحقيق في وفاة لاعب كرة القدم الشهير دييغو مارادونا، إلى أن فريقه الطبي تصرف "بطريقة غير ملائمة تكشف عن تقصير وإهمال".

ويشير التقرير إلى أن حالة مارادونا ساءت وأنه "كان يحتضر قبل نحو 12 ساعة من وفاته مع انتصاف النهار تقريباً في 25 نوفمبر/تشرين الثاني".

ويظهر التقرير "إشارات واضحة إلى معاناته لمدة طويلة"، ولهذا يستنتج "أن المريض لم يحصل على الاهتمام المطلوب من الساعة 00.30 يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020".

ووفق التقرير، فإن رعاية نجم كرة القدم "اتسمت بأوجه نقص ومخالفات". وأنه لم يخضع لملاحظة ودعم ملائمين من الطاقم الطبي والتمريضي.

وصدم خبر وفاة اللاعب (60عاماً) في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، بسبب فشل في القلب، عشاقه على مستوى العالم وبخاصة في بلاده الأرجنتين. الأمر الذي دفع كثيرين إلى المطالبة بالتحقيق في الحادثة ومعرفة أسباب موته.

وفي مارس/آذار الماضي تشكلت لجنة طبية بناء على طلب وزارة العدل، للوقوف على أسباب وفاة اللاعب، والبحث في ادعاءات بتقصير فريقه الطبي المخول برعايته. بالإفاضة إلى خضوع طبيبه الخاص للتحقيق والتفتيش.

وقالت صحيفة "لا ناسيون" عن تقرير للجنة الطبية حول الأيام الأخيرة للنجم الأرجنتيني إن "تعامل الفريق الطبي لدييغو أرماندو مارادونا كان غير كاف ومعيباً وغير مراعِِ للمريض. لقد ترك المريض لمصيره".

وقال التقرير إنه على الرغم من أنه لا يمكن القول على وجه اليقين إن نجم كرة القدم لم يكن ليموت لو أنه تلقى رعاية طبية أفضل، إلا أنه على الأقل كانت ستتاح له فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.

ويعد مارادونا من أبرز لاعبي كرة القدم على مستوى العالم. فاز ببطولة كأس العالم مع منتخب بلاده عام 1986. ورغم مشكلاته الطويلة مع المخدرات وإدمان الكحوليات، حظى مارادونا بشعبية كبيرة في بلاده.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خضع مارادونا لجراحة خطيرة في المخ، وتوفي في إحدى ضواحي العاصمة بوينس آيرس.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً