شركة "ميرك" قالت إنها ستتقدم بطلب للحصول على ترخيص استخدام طارئ للعقار في الولايات المتحدة الأسبوعين المقبلين (Reuters)

قال خبراء إن دواءً في صورة أقراص طورته شركة "ميرك" الأمريكية لصناعة الأدوية يمثل انفراجة في العلاج من كورونا، لقدرته على خفض احتمالات الوفاة أو ضرورة النقل إلى المستشفى إلى النصف بالنسبة إلى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأعراض الحادة لكورونا (كوفيد-19).

وفي حالة حصولها على الموافقات اللازمة ستكون أقراص ملنوبيرافير المصممة لزرع أخطاء في الشفرة الجينية للفيروس أول دواء مضاد للفيروسات يؤخذ عن طريق الفم لعلاج (كوفيد-19).

وتخطط ميرك وشريكتها ريدجباك لمستحضرات العلاج الحيوية للحصول على إذن الاستخدام الطارئ في الولايات المتحدة بأسرع ما يُمكن وتقديم طلبات لهيئات تنظيم الدواء في مختلف أنحاء العالم.

وقالت الشركة إن نتائجها إيجابية للغاية لدرجة أن مراقبين خارجيين طلبوا وقف التجربة في وقت مبكر، وأوضحت أنها ستتقدم بطلب للحصول على ترخيص استخدام طارئ للعقار في الولايات المتحدة الأسبوعين المقبلين.

وقال روبرت ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة ميرك لرويترز إن هذا العلاج سيحدث تغييراً جذرياً في أساليب السيطرة على كورونا.

من جهته قال الدكتور أنتوني فاوتشي كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأمريكي جو بايدن إن النتائج كانت "أخباراً جيدة للغاية"، لكنه حث على توخي الحذر حتى تراجع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية البيانات.

وقال أميش أداليا الباحث الكبير في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي: "ستتغير قواعد اللعبة بسبب مضادات الفيروسات التي تؤخذ عن طريق الفم وتستطيع التأثير على خطر دخول المستشفى إلى هذا الحد".

أضاف أداليا أن العلاجات الحالية "مرهقة وصعبة من الناحية اللوجستية؛ تناول قرص بسيط عبر الفم سيكون عكس ذلك".

وبسبب النتائج الإيجابية ارتفعت أسهم "ميرك" بأكثر من 9% في بداية التعاملات بنيويورك، وتوقفت تجربة في المرحلة الثالثة بناء على توصية من مراقبين خارجيين.

وانخفضت أسهم فايزر بنسبة 3% وموديرنا بنسبة 10%، وهما شركتان مصنعتان للقاحات كوفيد-19، وهو ما علق عليه مايكل يي محلل التكنولوجيا الحيوية في جيفريز بالقول إنه يشير إلى اعتقاد المستثمرين بأن "الناس سيصبحون أقل خوفاً من كوفيد وأقل ميلاً للحصول على اللقاحات في حالة وجود قرص بسيط يمكن أن يعالج المرض".



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً