تقرير نهائي للجنة تقصي الحقائق في نينوى يؤكد أن تنظيم PKK الإرهابي يسهّل دخول المخدرات للمحافظة (AA)

كشف التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق في محافظة نينوى شمالي العراق، عن معلومات صادمة في المحافظة، من ضمنها أن تنظيم PKK الإرهابي يقوم بتسهيل عملية دخول المخدرات لنينوى.

وجاء في التقرير، أن مدير مخابرات نينوى أفاد بأنه "لا فائدة للسيطرات بوضعها الحالي بل هي استفزاز للمواطنين، و65 ألف دينار ثمن تجنيد بعض الشباب لتنظيم داعش بسبب البطالة، وPKK تسهل عملية دخول المخدرات لنينوى".

وأشار التقرير إلى "رصد ردود فعل الأهالي عن وجود مؤشرات احتقان طائفي خطير سببته الممارسات السلبية، ما ساعد على تردي الوضع العام في المحافظة، وظهور ما يسمى بيعة جديدة لداعش الإرهابي واستنهاض عناصرها مرة أخرى".

كما رصد التقرير "حصول هجرة عكسية من قبل أهالي المحافظة وبالأخص رؤوس الأموال والكفاءات مع نفور واضح من التعاون مع الأجهزة الأمنية، كما أكد ذلك بعض قادتها".

ونوه إلى إن هذه الأسباب "ولّدت انطباعاً لدى عموم المواطنين في نينوى بأن المحركات التي أنتجت داعش بدأت تستعيد نشاطها وتنهض من جديد، لاسيما أن الممارسات التي تحصل لا تختلف من حيث الأسلوب والمضمون عما كان يجري قبل عام 2014".

وحول سوكيات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة)، بيّن التقرير أن قائد عمليات نينوى أبلغهم أن "المكاتب الاقتصادية التابعة للحشود (فصائل الحشد الشعبي) استولت على مقدرات المدينة الاقتصادية كما تمنع المواطنين من الحضور للمزايدات التي تتعلق بمشاريع المحافظة".

وتابع التقرير أن مدير شرطة نينوى أفصح أن "فصيلاً مسلحاً يستولي على حقول النفط بكتب تسهيل مهمة من الأمانة العامة لمجلس الوزراء".

وبيّن التقرير نقلاً عن قائمقام الموصل، أن "المكاتب الاقتصادية تسرق أضابير العقارات العائدة للدولة من مديرية التسجيل العقاري وتسجلها بأسماء تابعة لها كما تقوم ببيع وشراء المنازل التابعة لعناصر داعش".

وشكّل مجلس النواب العراقي، لجنة لمحافظة نينوى في الـ9 من ديسمبر/كانون الأول 2018، برئاسة أسامة النجيفي لتقصي الحقائق حول الأحداث الأمنية والاقتصادية والخدمية والإنسانية في نينوى.

AA
الأكثر تداولاً