حركة طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجوم قرب منزل القائم بأعمال وزير الدفاع في كابل (Stringer/Reuters)

أعلنت حركة طالبان الأربعاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مساء الثلاثاء القائم بأعمال وزير الدفاع في كابل وأسفر عن ثمانية قتلى، في حين وقع انفجار بعد ساعات قرب منشأة تابعة لمديرية الأمن الوطني في كابل أسفر عن إصابة ثلاثة.

وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان: "الليلة الماضية (الثلاثاء) شنت مجموعة من المجاهدين المجهزين بأسلحة خفيفة وثقيلة هجوماً انتحارياً على مقر إقامة القائم بأعمال وزير الدفاع". وأوضح أن هذا الهجوم هو "بداية عمليات انتقامية" مقبلة ضد مسؤولين حكوميين.

وهزّ العاصمة الأفغانيّة مساء الثلاثاء ما لا يقلّ عن انفجارين قويّين تفصل بينهما نحو ساعتين. وأعقب كلّاً من الانفجارين إطلاق نار كثيف.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية مرويس ستانيكزاي إن انفجاراً قوياً أعقبته اشتباكات بالأسلحة النارية بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحين وقع الليلة السابقة.

وأوضح ستانيكزاي أن الهجوم استهدف بيت ضيافة القائم بأعمال وزير الدفاع، بسم الله خان محمدي، مؤكداً أن محمدي لم يُصَب بأذى، مضيفاً أنّ المهاجمين الأربعة قتلوا بالرصاص بعد خمس ساعات من القتال.

وفي صباح الأربعاء وقع انفجار آخر قرب منشأة تابعة لمديرية الأمن الوطني بالعاصمة، مما أسفر عن إصابة اثنين من المدنيين ومسؤول أمني. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن ذلك الانفجار.

وارتفع مستوى العنف في أنحاء أفغانستان منذ مطلع مايو/أيار عندما أطلقت طالبان عملية في أجزاء واسعة من البلاد تزامناً مع بدء الجيش الأمريكي آخر مراحل انسحابه، مسدلاً الستار على حرب استمرت 20 عاماً.

وأبدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان في تغريدة الثلاثاء "قلقها الشديد" إزاء المأزق الذي يواجهه المدنيون في لشكركاه بعد حصيلة القتلى المرتفعة، وحضّت على "وقف فوري للقتال في المناطق الحضرية".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً