تركيا (AA)

قال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، كينيث ماكنزي، إن اللقاء المرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ستكون له تداعيات إيجابية بالنسبة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ماكنزي الثلاثاء خلال مشاركته بندوة حول التطورات في الشرق الأوسط عقدها معهد "إنتربرايز" الأمريكي للأبحاث السياسية العامة ومقره العاصمة واشنطن.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت القدرات العسكرية المتزايدة لتركيا في المنطقة وبخاصة في سوريا وليبيا تؤثر على الديناميكيات الإقليمية للولايات المتحدة قال ماكنزي: "أولاً وقبل كل شيء تركيا شريك مهم لنا بحلف شمال الأطلسي منذ فترة طويلة. لدينا علاقة مع تركيا على أساس المادة 5 (من اتفاقية الناتو)".

وتنص المادة الخامسة من اتفاقية الناتو على أن الهجوم على إحدى دول الحلف سوف يُعامل على أساس أنه هجوم على بقية الأعضاء جميعاً، وأن الحلفاء ملزمون بالرد عليه، وأن استخدام القوة العسكرية يعد أحد الخيارات في هذه الحالة.

ولفت المسؤول العسكري الأمريكي إلى أن تركيا بررت المخاوف الأمنية بشأن العراق وسوريا وهم يتفهمون ذلك، متابعاً: "ما نحاول فعله مع تركيا هو زيادة المجالات التي يمكننا فيها التوافق والتلاقي. يمكنك الاستمرار في أن تكون صديقاً حتى لو كانت لديك خلافات".

وزاد قائلاً: "لدينا مجالات فيها خلافات مع تركيا، ولكن توجد بوادر جيدة حول ذلك. سيجتمع الرئيسان في الناتو على ما أعتقد الشهر المقبل. أعتقد أن هذا سيكون إيجابياً للغاية بالنسبة إلى مستقبل العلاقات الثنائية".

وكان الرئيسان أردوغان وبايدن تحدثا هاتفياً الجمعة الماضية 23 أبريل/نيسان الجاري، واتفقا على عقد لقاء ثنائي على هامش قمة قادة الناتو المرتقبة في مايو/أيار.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً