توقّعات بصعود تيارات اليمين السياسي في انتخابات البرلمان الأوروبي / صورة: AA (AA)
تابعنا

وستُحدد الانتخابات كيفية مواجهة الاتحاد الأوروبي، وهو تكتل يضم 450 مليون مواطن، التحديات بما في ذلك روسيا والمنافسة الصناعية المتزايدة من الصين والولايات المتحدة وتغير المناخ والهجرة.

وبدأت الانتخابات يوم الخميس في هولندا وفي دول أخرى يومي الجمعة والسبت، لكن الجزء الأكبر من الأصوات في الاتحاد الأوروبي سيُدلى به، اليوم الأحد، إذ تفتح فرنسا وألمانيا وبولندا وإسبانيا مراكز التصويت، بينما تجري إيطاليا يوماً ثانياً من التصويت.

وقال البرلمان الأوروبي إنه سيُصدِر استطلاعا للرأي على مستوى الاتحاد الأوروبي نحو الساعة 20:30 بتوقيت وسط أوروبا (18:30 بتوقيت غرينتش) ثم أول نتيجة مؤقتة بعد الساعة 23:00 بتوقيت وسط أوروبا عندما بُدلى بالتصويت النهائي للاتحاد الأوروبي في إيطاليا.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يخسر الليبراليون والخضر المؤيدون لأوروبا مقاعدهم، مما يُقلل أغلبية يمين الوسط ويسار الوسط ويعقد الجهود الرامية إلى إقرار قوانين جديدة للاتحاد الأوروبي أو زيادة التكامل الأوروبي.

وتضرر عديد الناخبين من أزمة تكلفة المعيشة، وتساورهم مخاوف بشأن الهجرة وتكلفة التحول الأخضر، ويشعرون بالانزعاج بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا. واستغلت الأحزاب المتشددة واليمينية المتطرفة هذا القلق وعرضت على الناخبين بديلاً للتيار الرئيسي.

ويبدو أن حزب الخضر الأوروبي سيكون من بين أكبر الخاسرين في الانتخابات. ويواجه الحزب رد فعل عنيفاً من جانب الأسر والمزارعين وقطاع الزراعة الذي يعاني ضغوطاً شديدة بسبب سياسات الاتحاد الأوروبي باهظة التكاليف التي تحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

والتوقعات بالنسبةإلى كتلة "تجديد أوروبا" الليبرالية قاتمة أيضاً، نظراً إلى التوقعات بأن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان سيهزم حزب النهضة الوسطي بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون في فرنسا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً