أدلى الناخبون بأصواتهم في 13 ألف مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية (AFP)

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، إغلاق مكاتب الاقتراع في السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، في ثالث انتخابات برلمانية منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

ونقلًا عن الهيئة، ذكر التلفزيون الرسمي التونسي، في نشرة السادسة مساءً، أن نسبة المشاركة بلغت 35٪ في الرابعة مساءً، أي قبل ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية كانت في حدود 41.32% داخل تونس و16.4# خارجها.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على الفوز بـ217 مقعداً، هي إجمالي مقاعد مجلس نواب الشعب (البرلمان).

وأدلى الناخبون بأصواتهم في 13 ألف مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.

وشارك في تأمين العملية الانتخابية 70 ألف عنصر أمن، حسب وزارة الداخلية.

وسيكون البرلمان المقبل الثالث منذ أن أطاحت ثورة شعبية في 2011 بالرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي (1987: 2011).

وتشهد تونس في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري جولة ثانية من انتخابات رئاسية بين كل من المرشح المستقل قيس سعيد، ونبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس".

من جهته، قال نبيل القروي، إن حزبه تصدر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد، الأحد، في إعلان يأتي بعد نحو ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وأضاف القروي، في بيان نشره حساب حملته على "فيسبوك" مساء السبت "أُعلن انتصار حزب قلب تونس بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية اليوم. وأعلن كتلته البرلمانيّة الأولى في مجلس نواب الشعب".

وتابع "رغم كل ما تعرضنا له من ظلم وحيف وتشويه، ورغم وجودي في السجن فقد نجحنا في الدور الأول للرئاسية، ونحن الآن مرشحون للدور الثاني".

ولم يوضح القروي، في بيانه، كيف توصل حزبه بشكل مبكر إلى تلك النتائج.

في المقابل، قال متحدث باسم حزب النهضة إن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية تظهر أن حزبه حل في المركز الأول.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً