الداخلية التونسية نفت تقارير تشير إلى مقتل شاب (وسائل إعلام تونسية)

نفت وزارة الداخلية التونسية تقارير لإذاعة محلية وشهود عن مقتل محتج تونسي ببلدة عقارب جنوب البلاد في إطلاق غاز للشرطة أثناء تفريق احتجاج بيئي.

وقالت الوزارة إن الشاب الذي توفي لا علاقة له بالاحتجاجات وتوفي في بيته الذي يبعد ستة كيلومترات عن الاحتجاج بسبب طارئ صحي.

وكان نشطاء قالوا فجر الثلاثاء إن شاباً لقي مصرعه خلال مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في عقارب

وأفاد النشطاء بأن الضحية يدعى عبد الرزاق لشهب كما ذكرت وسائل إعلام تونسية أن الدائرة الصحية بعقارب سجلت وفاة شاب في الخامسة والثلاثين من عمره متأثراً باختناقه بالغاز المسيل للدموع الذي جرى استعماله في المواجهات الليلية.

لا حول ولا قوة الا بالله منذ قليل سقوط أول قتيل في مدينة عقارب بعد المواجهات الأخيرة بسبب اعادة فتح مصب النفايات جراء الاختناق بالغاز المسيل للدموع رحم الله الأخ عبد الرزاق لشهب

Posted by ‎القلعة على المباشر‎ on Monday, November 8, 2021

وأطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين يرفضون قرار السلطات بإعادة فتح مكب نفايات في بلدة عقارب جنوب تونس، في أول اختبار للحكومة التي عينها الرئيس قيس سعيد الذي استأثر بكل السلطات في يوليو/تموز.

وتسبب إغلاق مكب النفايات ببلدة عقارب في تراكم آلاف الأطنان من النفايات المنزلية منذ نحو شهر في الشوارع والأسواق وحتى أمام مستشفيات صفاقس ثاني أكبر مدينة تونسية.

النفايات تراكمت في الشوارع والأزقة في صفاقس (AFP)

وأثار تراكم النفايات المنزلية في الشوارع غضباً واسعاً في صفاقس. وتظاهر الآلاف في صفاقس الأسبوع الماضي قائلين إن السلطات تتعمد قتلهم وانتهاك حقهم في الحياة.

وجرى إغلاق مكب عقارب الذي يقع على بعد 20 كيلومتراً من صفاقس هذا العام بعد شكوى سكان البلدة الذين قالوا إن الأمراض انتشرت وإنهم يعانون كارثة بيئية بسبب المكب الذي بلغ طاقته القصوى.

وفي وقت سابق طالب الرئيس قيس سعيد وزير الداخلية ورئيسة الوزراء بإيجاد حل فوري لتكدس النفايات في صفاقس. وعقب ذلك أعادت وزارة البيئة في ساعة متأخرة من مساء الاثنين فتح المكب المغلق رغم صدور قرار قضائي بمنع إعادة فتحه.

وقال شهود عيان إنه مع بدء جمع النفايات من صفاقس وتحميلها باتجاه عقارب تجمع مئات الشبان رافضين قرار فتحها، ما دفع الشرطة إلى إطلاق الغاز لتفريقهم.

وأضافوا أن مواجهات عنيفة تجري بين الشرطة ومحتجين في شوارع البلدة.

وكانت سعيد عيَّن الشهر الماضي حكومة تقودها نجلاء بودن لكن لم يعلن عن خارطة طريق لإنهاء الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها في يوليو/تموز ومكنته من الاستحواذ على كل السلطات تقريباً.

ووصف منتقدون خطوة سعيد بأنها انقلاب، بينما رفض الرئيس الاتهامات وقال إنها خطوة ضرورية لإنقاذ البلاد وإنه يعتزم شن إصلاحات سياسية تشمل الدستور والنظام السياسي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً