لقي ثلاثة مدنيين، ظهر الأحد، مصرعهم جرّاء هجمات شنتها قوات النظام السوري وداعميه على قرية شير مغار في الريف الغربي لحماة المشمولة في ما يُعرف بمناطق خفض التصعيد.

تتعرض مناطق خفض التصعيد لهجمات مكثفة تشنها قوات النظام السوري منذ 25 أبريل/نيسان الماضي
تتعرض مناطق خفض التصعيد لهجمات مكثفة تشنها قوات النظام السوري منذ 25 أبريل/نيسان الماضي (AA)

لقي ثلاثة مدنيين، الأحد، مصرعهم جرّاء هجمات شنتها قوات النظام السوري وداعميه على تجمعات سكنية داخل حدود ما يُعرف بمناطق خفض التصعيد شمال غربي البلاد.

وطالت الهجمات البرية والجوية المكثفة العديد من القرى في محافظتي إدلب وحماة.

وقالت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) لوكالة الأناضول، إن ثلاثة مدنيين قُتلوا، ظهر الأحد، جرّاء هجوم على قرية شير مغار في الريف الغربي لحماة.

وأعلنت الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانا، وهي تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب وغيرها من المناطق، وفقاً لاتفاق موقّع في مايو/أيار 2017.

وفي إطار الاتفاق، أُدرجت إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن مناطق خفض التصعيد، بالإضافة إلى أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وعلى خلفية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري، توصلت تركيا وروسيا، في 17 سبتمبر/أيلول 2018، لاتفاق إضافي عُرف باتفاق سوتشي ويهدف إلى تثبيت إطلاق النار في المناطق ذاتها.

وعلى الرغم من اتفاق سوتشي، واصل نظام الأسد هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، إذ ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان يومي 25 و26 أبريل/نيسان الماضي.

ويقطن حالياً في مناطق خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وتشير مصادر الدفاع المدني إلى مقتل 126 وإصابة أكثر من 325 مدني جرّاء الهجمات على المنطقة منذ 25 أبريل/نيسان الماضي.

المصدر: TRT عربي - وكالات