مقتل مدنيين اثنين في هجوم شنه مسلحون في منطقة كولغام جنوبي جامو وكشمير (Dar Yasin/AP)

قُتل مدنيان، الأحد، في هجوم شنّه مسلّحون في منطقة جنوبي إقليم جامو وكشمير.

وأفادت شرطة كشمير في بيان، أن مسلّحين شنوا هجوماً ضد مدنيين في منطقة كولغام الواقعة جنوبي الإقليم، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخر.

والسبت، قال مسؤولون إن مسلحين أطلقوا النار وقتلوا مدنيين اثنين في كشمير مع تكثيف الحملة الأمنية في المنطقة المتنازع عليها.

وقالت الشرطة إن اثنين من العمال المهاجرين تعرضا لهجوم من مسلحين في مدينة سريناجار الرئيسية في كشمير ومنطقة بولواما القريبة، ولقيا حتفهما في وقت لاحق متأثرين بجراحهما.

وكانت باكستان اتهمت، الجمعة، القوات الهندية بقتل 10 كشميريين "أبرياء" خلال الأسبوع الماضي، عقب ما تعتبره الهند "سلسلة هجمات شنها متشددون" في المنطقة المتنازع عليها.

وقال متحدث وزارة الخارجية الباكستانية، عاصم افتخار أحمد، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي: إن "القوات الهندية لم تعِد حتى جثامين الضحايا إلى عائلاتهم".

وذكر أنه خلال الأسبوع الماضي وحده "استشهد 10 كشميريين أبرياء في مواجهات وهمية، وما يسمى بعمليات التطويق والتفتيش"، مضيفاً أن "مدنياً كشميرياً احتجز ثم قُتل بوحشية في مواجهة وهمية في منطقة بانديبورا".

و"جامو وكشمير" منطقة تقطنها أغلبية مسلمة ومتنازع عليها بين الهند وباكستان.

ويطالب سكان جامو وكشمير بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي 5 أغسطس/آب 2019 ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة الوحيدة في البلاد، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.

وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، ونشبت 3 حروب بينهما في أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألفاً من الطرفين.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، ويضم جماعات تكافح منذ 1989 ما تعتبره "احتلالاً هندياً" لمناطقها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً