تصريح مولود جاوش أوغلو جاء قُبيل زيارة مرتقبة له إلى باريس الاثنين، تلبية لدعوة نظيره جان إيف لودريان (Cem Ozdel/AA)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، إن بلاده وفرنسا دولتان صديقتان وحليفتان، وستظلان كذلك، ولا يجب أن تسمحا لسوء التفاهمات بإفساد علاقاتهما.

جاء ذلك في مقال له بصحيفة "لوبينيون" الفرنسية، إبّان زيارة له إلى باريس، تلبية لدعوة نظيره جان إيف لودريان.

وأضاف جاوش أوغلو أن العلاقات بين أنقرة وباريس مرّت بمرحلة توتر غير معتادة، مشيراً إلى أن الاتصال الهاتفي بين رئيس بلاده ونظيره الفرنسي، في مارس/آذار الماضي، وفّر الفرصة لتعزيز البلدين علاقاتهما.

وأكّد أن زيارته الحالية لباريس تندرج في سياق استمرار تعزيز العلاقات بين بلاده وفرنسا.

ولفت إلى وجود العديد من ملفات التعاون المشترك بين البلدين، مثل سوريا وليبيا وإقليم قره باغ وشرق المتوسط.

وطالب الوزير التركي حلفاء بلاده بإدراك حقيقة أن تنظيمَي PKK وYPG/PYD الإرهابيين، وجهان لعملة واحدة، وأنهما يهدفان إلى تقسيم سوريا، لا إلى لمكافحة تنظيم داعش.

وفي ما يخصّ مستجدات شرقي المتوسط، قال جاوش أوغلو إن تركيا لم تكن قط ساعية وراء أهداف توسعية، لافتاً إلى إمكانية حلّ الأزمات العالقة مع اليونان وفي شرق المتوسط عبر الحوار.

وفي سياق آخر قال إن تركيا عازمة على حل مشكلة منظومة "S-400" الدفاعية الجوية، عبر الحوار البنّاء وعلى الأرضية المناسبة، مؤكداً أن المنظومة لا تشكّل خطراً على أمن حلف شمال الأطلسي "ناتو".

وعلى صعيد العضوية التركية لدى الاتحاد الأوروبي، قال جاوش أوغلو إن بإمكان فرنسا المساهمة بشكل إيجابي في قبول عضوية أنقرة لدى الاتحاد، وإن العضوية تشكّل قوة دفع للتقارب بين أنقرة والعواصم الأوروبية.

وأعلنت الخارجية التركية الأحد في بيان، أن زيارة جاوش أوغلو لباريس تستغرق يومين.

وأضاف البيان أن جاوش أوغلو سيبحث مع نظيره الفرنسي العلاقات بين أنقرة وباريس إلى جانب علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي وقضايا إقليمية ودولية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً