جاوش أوغلو خلال لقائه المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (AA)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، إن "تعاون الاتحاد الأوروبي مع تركيا شرط من أجل ضمان الاستقرار على المستويين الدولي والإقليمي".

جاء ذلك في تغريدة نشرها جاوش أوغلو الخميس، عقب لقاء جمعه بالمفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 76 بمدينة نيويورك الأمريكية.

وأوضح الوزير في تغريدته أنه بحث مع المفوض الأوروبي "الشأن الأفغاني، والتطورات شرقي المتوسط، فضلاً عن العلاقات التركية-الأوروبية"، مضيفاً: "ولا شك أن تعاون الاتحاد الأوروبي مع تركيا شرط لضمان الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".

كما أن جاوش أوغلو، في إطار مباحثاته على هامش الجمعية العامة، عقد لقاءً آخر مع نظيريه وزيري خارجية أنغولا، تيتي أنطونيو، والنيجر، حسومي مسعودو.

وشارك جاوش أوغلو كذلك في اجتماع عقده فريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، الخاص بـ"جامو وكشمير"، على المستوى الوزاري، وذلك على هامش الدورة 76 للجمعية العامة.

في سياق آخر قال وزير الخارجية التركي: "سنواصل معاً حتى النهاية الدفاع عن قضيتنا الوطنية، قبرص".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الخميس، خلال استقباله ممثلي الجالية التركية بـ"البيت التركي" الذي يقع مقابل مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للمنظمة الأممية في دورتها 76.

وفي مستهل كلمته رحب وزير الخارجية التركي برئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار الذي حضر اللقاء، وأكد له دعم أنقرة لبلاده، وحقوق القبارصة الأتراك.

وأضاف جاوش أوغلو: "في قضية قبرص، تفاوضنا على مدار 54 عاماً من أجل تشكيل اتحاد فيدرالي هناك، لقد تعاملنا دائماً بنية حسنة ودائماً ما نتعامل مع تلك القضية باعتدال، لكن الجانب القبرصي الرومي، الذي يعتبر القبارصة الأتراك أقلية، رفض جميع الخطط وكل الجهود".

وتابع: "قلنا آخر مرة في (منتجع) كرانس مونتانا (السويسري خلال جولة مفاوضات)، إنه لم تعد هناك حاجة إلى فيدرالية، ولن نتفاوض، بل سنتفاوض الآن على دولتين. اليوم، معكم (متحدثاً إلى رئيس قبرص التر كية)، وتحت قيادتكم، وتحت قيادة رئيسنا (رجب طيب أردوغان)، وفي إطار الرؤية التي وضعناها، نعمل لضمان عدم محو حقوق القبارصة الأتراك".

واستطرد قائلاً: "آمل أن ندافع عن حقوق القبارصة الأتراك معاً حتى النهاية. على الجميع الاعتراف بسيادة جمهورية شمال قبرص التركية، والحقوق التي يمنحها دستور عام 1960. في هذا الاتجاه، سنواصل، بصفتنا تركيا، دعم جهودكم بقدر ما نستطيع. سندير هذه العملية معاً".

وتعاني قبرص منذ 1974 انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدّمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطرَي الجزيرة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً