نشر موقع بوليتيكو الأمريكي مقالاً لوزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، أكد فيه أن حظر توريد السلاح إلى ليبيا يقتصر تطبيقه على حكومة الوفاق الوطني، دون الانقلابي خليفة حفتر.

أوضح جاوش أوغلو أن الدعم التركي المقدم لحكومة الوفاق الليبية حال دون وقوع كارثة إنسانية في طرابلس
أوضح جاوش أوغلو أن الدعم التركي المقدم لحكومة الوفاق الليبية حال دون وقوع كارثة إنسانية في طرابلس (AA)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إن حظر توريد السلاح إلى ليبيا يقتصر تطبيقه على حكومة الوفاق الوطني، دون الانقلابي خليفة حفتر، بحسب ما جاء في مقال لوزير الخارجية التركي نشرها موقع بوليتيكو الأمريكي في نسخته الأوروبية.

وقال جاوش أوغلو في هذا السياق: "الإمارات تمول حفتر ومصر وروسيا تدعمانه أيضاً، وهذا الشخص يضر بآمال تحقيق السلام والاستقرار، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا يُطبّق على حكومة الوفاق فقط".

وتابع قائلاً: "فرنسا التي تعتبر حليفاً تاريخياً لتركيا تقوم بدعم حفتر، وادعاءات باريس حول تحرش البحرية التركية بسفينة فرنسية، لم تحظ بتأكيد من قِبل الناتو".

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، والذي بدأ في 4 أبريل/نيسان 2019.

وأضاف أن العاصمة الليبية طرابلس كانت ستخضع لاحتلال الانقلابي خليفة حفتر، لولا الدعم التركي المقدّم لحكومة الوفاق الوطني الليبي.

وأوضح جاوش أوغلو أن الدعم التركي المقدم لحكومة الوفاق الليبية حال دون وقوع كارثة إنسانية في طرابلس، كان سيمتد تأثيرها إلى دول القارة الأوروبية.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي فشل في التصرف بشكل يتوافق مع قيمه الأساسية حيال الأزمة الليبية.

ودعا جاوش أوغلو الاتحاد الأوروبي إلى إيلاء مزيد من الاهتمام للمقابر الجماعية التي عُثر عليها في مدينة ترهونة الليبية، والتي يُعتقد أن مليشيا حفتر قد خلفتها.

وأشار إلى أن حصار مليشيا حفتر للثروات النفطية في ليبيا يحرم الشعب من مصدر دخل مهم، ولفت إلى أن ترك ليبيا تحت رحمة حفتر يعد خطأ كبيراً، مبيناً أن الوجود التركي غيّر الموازين على الأرض.

وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة، من جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية تشن مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019 هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة المعترف بها دولياً، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

المصدر: TRT عربي - وكالات