قال وزير الخارجية التركي، الإثنين، إن بلاده تقف إلى جانب فنزويلا وإن "أي تطور سلبي هناك يؤثر على كامل قارة أمريكا اللاتينية"، مضيفاً أنه "لا يمكن لأي أحد معاقبة مواطني فنزويلا"، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفنزويلي الذي يزور أنقرة.

جاوش أوغلو عقد مع نظيره الفنزويلي مؤتمراً صحفياً في أنقرة 
جاوش أوغلو عقد مع نظيره الفنزويلي مؤتمراً صحفياً في أنقرة  (AA)

عقد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، ونظيره الفنزويلي خورخي أرياسا، مؤتمراً صحفياً مشتركاً، الإثنين، عقب زيارة الأخير لأنقرة، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.

وقال جاوش أوغلو إن "أي تطور سلبي في فنزويلا يؤثر على كامل قارة أمريكا اللاتينية وحتى عموم منطقة الكاريبي"، وأضاف أنه "لا يمكن لأي أحد معاقبة مواطني فنزويلا، ولا يمكن اعتبار معاقبة الشعب الفنزويلي عملاً إنسانياً".

وأضاف "فنزويلا دولة مستقلة وتركيا كذلك، ونحن مستعدون دائما للوقوف إلى جانب الدول التي ترغب في إقامة علاقات دبلومساية أو تجارية معنا"، وتساءل "لماذا تفرض الولايات المتحدة الأمريكية سياسات معيَّنة وتعتبر نفسها الأحق بحكم العالم؟".

من جهته، قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا "علاقاتنا مع تركيا وصلت إلى أعلى مستوياتها"، وأضاف "تركيا برئاسة أردوغان ضربت لنا مثالاً للصداقة بوقوفها إلى جانب فنزويلا في الأوقات الصعبة".

في موضوع آخر، قال جاوش أوغلو إنه سيسافر غداً إلى نيويورك "للمشاركة في قمة دولية، وسنناقش قضايا على رأسها الإسلاموفوبيا"، وأعلن عزمه لقاء نظيره الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون خلال زيارته.

وتشهد فنزويلا توتراً منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر إعلان زعيم المعارضة ورئيس البرلمان خوان غوايدو، أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا الجنوبية وأوروبا.

وأيدت بلدان، بينها تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

المصدر: TRT عربي - وكالات