يقع جسر بالو على نهر مراد، أحد روافد الفرات، في قضاء بالو بولاية إلازيغ، وكان يوصف في الماضي بأنه الجسر الذي يربط بين إسطنبول وبغداد.

المصادر التاريخية تشير إلى أن جسر بالو هو أول الجسور المقامة على نهر مراد
المصادر التاريخية تشير إلى أن جسر بالو هو أول الجسور المقامة على نهر مراد (AA)

يترقب جسر بالو التاريخي المقام على رافد لنهر الفرات شرقي تركيا، قدوم أعداد كبيرة من السياح، بعد إدراجه على قائمة أجمل 13 جسراً تاريخياً في البلاد مؤخراً.

ويقع الجسر على نهر مراد، أحد روافد الفرات، في قضاء بالو بولاية إلازيغ، وكان يوصف في الماضي بأنه الجسر الذي يربط بين إسطنبول وبغداد.

وأعرب رئيس بلدية بالو سعيد داغ أوغلو، في تصريحات لوكالة الأناضول، عن سعادته بإدراج وزارة الثقافة والسياحة الجسر على قائمة الجسور الأجمل في تركيا.

ولفت داغ أوغلو إلى أن "المصادر التاريخية تقول إن الجسر، الذي شهد عمليات صيانة في مراحل مختلفة، هو أول الجسور المقامة على نهر مراد"، مضيفاً أن أحد أكبر أعمال الصيانة جرت في عهد السلطان العثماني مراد الرابع أثناء توجهه إلى بغداد.

وأوضح داغ أوغلو أن نحو 5000 زائر محلي وأجنبي جاءوا، العام الماضي، لرؤية الجسر، بينهم سياح أمريكيون وفرنسيون وهولنديون وألمان وغيرهم.

وتوقع أن يكتسب الموقع مزيداً من الشهرة، مع إدراجه ضمن قائمة الجسور الأجمل في تركيا.

ويبلغ طول الجسر نحو 300 متر، ويتألف من 10 قناطر بأحجام مختلفة.

المصدر: TRT عربي - وكالات