الجنرال رودزاني مافوانيا قال إن المعدات والتقنيات التي تنتجها الصناعات الدفاعية التركية تتناسب مع احتياجات بلاده (AA)
تابعنا

قال الجنرال رودزاني مافوانيا رئيس الأركان العامة لجمهورية جنوب إفريقيا إن بلاده منفتحة على الشراكة والتعاون مع تركيا في مجال الصناعات الدفاعية العسكرية.

وجيش جنوب إفريقيا ثاني أكبر قوة عسكرية في إفريقيا من حيث المعدات والقدرات العسكرية، و"أقوى جيش" في منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

وخلال حديثه إلى مراسل الأناضول شدد رئيس الأركان العامة لجنوب إفريقيا على أهمية التعاون مع تركيا في مجال الصناعات الدفاعية.

الجنرال لفت إلى وجود عمل مشترك بين شركات من جنوب إفريقيا والصناعات الدفاعية التركية (AA)

وأضاف مافوانيا: "جنوب إفريقيا تُعتبر من البلدان التي تولي أهمية خاصة للابتكارات في مجال الصناعات الدفاعية، ولا سيما المركبات المدرّعة، وبلادنا منفتحة على التعاون مع أنقرة".

وأشار إلى أن المعدات والتقنيات التي تنتجها الصناعات الدفاعية التركية تتناسب مع احتياجات بلاده.

ولفت مافواني إلى وجود عمل مشترك حقيقي بين شركات جنوب إفريقية تعمل في مجال الصناعات الدفاعية ونظيراتها في تركيا، وأن هذا العمل المشترك يساهم في دفع فرص التعاون نحو الأمام، بما يلبي الاحتياجات في البلدين.

وأشار إلى أن البحرية الجنوب إفريقية التي تعد من أكثر القوات البحرية تقدماً في إفريقيا، مجهزة بمعدات وتقنيات محلية الصنع، وأن بريتوريا على دراية أيضاً بمستوى التطوّر الذي حققته الصناعات البحرية التركية.

وشدد مافوانيا على أهمية تطوير التعاون بين البلدين في مجال الصناعات البحرية، وقال: "لدينا تقنيات متشابهة، ويمكننا العمل معاً من أجل تطوير صناعاتنا قدماً نحو الأمام".

وأضاف أن "تركيا وجنوب إفريقيا من الدول الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة وإنتاج الحلول، لذلك، نتطلع إلى إقامة تعاون وثيق مع أنقرة ليشمل كل المجالات".

ويمتلك قطاع الصناعات الدفاعية في جنوب إفريقيا مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك المعدات ذات الأنظمة المعقدة، فيما يصدر هذا البلد منتجاته إلى نحو 70 دولة، بما يشمل أوروبا ودول الخليج.

وتتمتع جنوب إفريقيا بمستوى متطوّر من الصناعات المحلية، لا سيما المعدات الخاصّة بالقوات البريّة.

ويمكن للصناعة الدفاعية في البلاد أيضاً إنتاج منصات أكثر تعقيداً وتقدماً مثل صواريخ أرض-جو والمركبات الجوية غير المأهولة وأنظمة الرادار وأنظمة الحرب الإلكترونية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً