إدراج البرلمان الأوروبي مشروع قرار ضد المغرب (AA)

يناقش البرلمان الأوروبي الخميس مشروع قرار يدين المغرب بتوظيفه القاصرين في اقتحام مدينة سبتة الشهر الماضي.

وتوجد ثلاثة تيارات داخل البرلمان بين الإدانة والشجب والتنبيه. ومن شأن مستوى حدة مضمون القرار تهدئة الأوضاع بين مدريد والرباط أو زيادة التوتر.

وسيحقق أعضاء البرلمان في مدى انتهاك المغرب اتفاقيات حقوق الطفل بعدما وصل الآلاف من الأطفال المغاربة نحو سبتة في وسط الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين المغرب وإسبانيا.

وصوَّت مكتب البرلمان الأوربي في اجتماعه الأخير بالإجماع على مشروع توصية ستُقدَّم خلال جلسة عمومية ستعقد بستراسبورغ تتضمن إدانة صريحة ومباشرة للمغرب بخصوص المسؤولية عن الهجرة التي شهدتها سبتة.

ومطلع يونيو/حزيران الجاري شهدت مدينة الفنيدق (شمال) المغربية الحدودية مواجهات بين رجال الأمن ومهاجرين راغبين في دخول مدينة سبتة على خلفية احتجاجات بسبب تردي الأوضاع المعيشية بعد منع السلطات عمليات "التهريب المعيشي"، إذ يعتمد اقتصاد المدينة بنسبة كبيرة على نقل السلع من سبتة وبيعها داخل المغرب.

وبين 17 و20 مايو/أيار الماضي تدفَّق نحو 8 آلاف مهاجر غير نظامي بينهم قاصرون، من المغرب إلى سبتة، وهو ما اعتبره مسؤولون إسبان وأوروبيون محاولة من الرباط للضغط على مدريد بعد استقبالها زعيم حركة البوليساريو إبراهيم غالي.

ووجه المغرب خطابات متعددة إلى البرلمان الأوروبي تختلف في حدتها، كما أقدم على مبادرات منها قرار العاهل المغربي الملك محمد السادس استعادة جميع القاصرين غير المرافقين الموجودين في أوروبا.

في الوقت ذاته وُجدت دعوات تحذيرية بأن قرار الإدانة سيؤثر كثيراً على التعاون في مكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتشديد على المغرب باعتباره شريكاً استراتيجياً للأوروبيين في الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط.

والأحد أعرب رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي عن "دهشته وخيبة أمله" عقب إدراج مشروع قرار في البرلمان الأوروبي حول "توظيف مزعوم للقاصرين من طرف السلطات المغربية" في أزمة الهجرة غير النظامية من بلاده إلى مدينة سبتة الخاضعة لإدارة إسبانية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً