للسبت الثالث عشر على التوالي نزل متظاهرو السترات الصفراء إلى الشوارع في فرنسا، رفضاً لسياسات الرئيس الفرنسي الاقتصادية. من جانبه، قلل وزير الداخلية الفرنسي من حجم المظاهرات، قائلاً إن المئات فقط يشاركون فيها.

وزير الداخلية الفرنسي قلل من حجم المظاهرات بالتزامن مع الحراك الـ13 للمحتجين في جميع أنحاء البلاد
وزير الداخلية الفرنسي قلل من حجم المظاهرات بالتزامن مع الحراك الـ13 للمحتجين في جميع أنحاء البلاد (AFP)

انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس، مظاهرات ومسيرات ضمن حراك السترات الصفراء، للسبت الثالث عشر على التوالي، رفضاً لسياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاقتصادية.

وتجمع مئات المحتجين قبيل الظهر في باريس في جادة الشانزيليزيه، حيث انطلقت مسيرة باتجاه برج إيفل.

واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة الفرنسية، حيث أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في باريس لتفريق المتظاهرين بالقرب من شارع الشانزليزيه. كما أصيب أحد المتظاهرين في باريس بجرح خطير في يده خلال الاشتباكات.

من جانبه، قلل وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانيه، من حجم المظاهرات، بالتزامن مع الحراك الثالث عشر للمحتجين في جميع أنحاء البلاد.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي، صباح السبت "أصبحت الاحتجاجات ضعيفة إلى حد ما، فقط مئات الأشخاص يتظاهرون في جميع أنحاء فرنسا".

غير أنه في المقابل شدد على أهمية نشر قوات أمنية كافية لمواجهة هذه الاحتجاجات.

وكانت الداخلية الفرنسية قد أعلنت السبت الماضي، مشاركة أكثر من 58 ألفاً في الحراك الثاني عشر للسترات الصفراء في جميع أنحاء البلاد.

وانطلقت الاحتجاجات في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تنديداً بارتفاع الضرائب على الوقود وتردي الظروف المعيشية.

ورغم إلغاء الحكومة للزيادات المقررة في أسعار الوقود، إلا أن وتيرة الاحتجاجات لم تهدأ ولا تزال مستمرة، وبسقف مطالب بلغ حد المناداة برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون.

المصدر: TRT عربي - وكالات