حركة حماس: نقدّر عالياً الجهود التي تبذلها الجزائر في مختلف المحافل الرسمية لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الإفريقي. (Toufik Doudou/AP)

ثمّنَت حركة حماس الفلسطينية الأحد، مواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان: "نثمّن مواقف دولة الجزائر الراسخة الداعمة للقضية الفلسطينية، والرافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت: "كما نقدر عالياً الجهود التي تبذلها الجزائر في مختلف المحافل الرسمية لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الإفريقي".

ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية إلى "الوقوف عند مسؤولياتهم باتخاذ خطوات مماثلة تنسجم مع مواقف شعوبهم الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني، والمناصرة لشعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة".

كما طالبت بـ"بذل الجهود المطلوبة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، واتخاذ القرارات الرادعة بحقه، ودعم حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال".

وفي 22 يوليو/تموز الماضي أعلنت إسرائيل انضمامها مرة أخرى إلى الاتحاد الإفريقي عضواً مراقباً، وهو قرار خلّف موجة تنديد لدى السلطة والفصائل الفلسطينية.

وردّاً على ذلك أعلنت الجزائر في 25 يوليو/تموز الماضي، أن قبول إسرائيل عضواً مراقباً بالاتحاد الإفريقي "لن يؤثر" في مواقف المنظمة القارية من القضية الفلسطينية.

وقالت الخارجية الجزائرية في بيان: "القرار ليس من شأنه أن يؤثر في الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة".

وأضافت: "كذلك التزامها تجسيد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقّه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وأوضحت أن "نظم عمل الاتحاد الإفريقي لا تمنح أي إمكانية للدول المراقبة السبعة والثمانين من خارج إفريقيا للتأثير في مواقف المنظمة، التي يُعَدّ تحديدها اختصاصاً حصرياً للدول الأعضاء".

يُذكر أن العلاقات بين إفريقيا وإسرائيل توترت منذ ستينيات القرن الماضي، على خلفية اندلاع حركات التحرر الوطني في القارة السمراء وتصاعد الصراع العربي الإسرائيلي.

ودفعت الحروب الإسرائيلية مع الدول العربية عامَي 1967 و1973، إلى قطع الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها مع إسرائيل، قبل أن تبذل تل أبيب على مدار السنوات التالية مساعي كبيرة لتحسين العلاقات مع عديد من دول القارة.

وظلت إسرائيل لأكثر من عقدين، تبذل جهوداً دبلوماسية حتى استحوذت على صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي، بعد رفض طويل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً