العلم الجزائري والعلم المغربي (Others)

جدد دبلوماسي مغربي رفيع المستوى الاثنين تعليقات استشهدت بها الجزائر عندما قطعت علاقاتها مع الرباط الأسبوع الماضي في خطوة قد تصعِّد من حدة الخلاف بين الدولتين.

وقال عمر هلال سفير المغرب لدى الأمم المتحدة في تصريحات نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء إنه توجد أوجه شبه بين النزاعات الدائرة في الأراضي الخاضعة لسيطرة المغرب في الصحراء الغربية وتلك الواقعة في منطقة القبائل الجزائرية.

ومن المرجح أن تدفع تصريحاته الجزائر للرد بعد أن أعلنت الأسبوع الماضي أنها قطعت العلاقات الدبلوماسية مع الرباط مع إبقاء القنصليات في البلدين مفتوحة.

ومن جهة أخرى هدد حساب على تويتر لعضو اللجنة المركزية لحزب العمل الإسرائيلي مئير مصري الجزائر ورئيسها عبد المجيد تبون، في إطار الخلاف بين الرباط والجزائر الذي وصل إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وكتب على حسابه في تويتر باللغة العربية: "لو تجرأ تبون على المغرب فسوف يصبح حسابه مع إسرائيل. وإسرائيل لا تمزح".

فيما شكك مغردون بجدية الحساب والشخصية وأنها محاولات إسرائيلية لاستغلال التطبيع لزرع الخلافات بين دول المغرب الكبير، على حد تعبيرهم.

والحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994، وأشارت الجزائر إلى أنها ستحول صادرات الغاز من خط أنابيب يمر عبر المغرب كان من المقرر تجديده هذا العام.

ونقلت الوكالة الرسمية المغربية عن هلال قوله: "شعب القبايل (القبائل)... له أيضاً الحق في تقرير المصير. فلماذا تنكر الجزائر عليه ما تطالب به مغاربة الصحراء؟"

ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءاً من أراضيه، لكن السيادة على الإقليم متنازع عليها بين الرباط وجبهة البوليساريو، وهي حركة استقلال تدعمها الجزائر منذ رحيل إسبانيا كقوة استعمارية في سبعينيات القرن الماضي.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أيدت العام الماضي مطلب المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية مقابل تعزيز الرباط للعلاقات مع إسرائيل، قالت معظم الدول إنها تريد قراراً تدعمه الأمم المتحدة في هذا الشأن.

وفتحت أكثر من 20 دولة معظمها إفريقية وعربية قنصليات في الصحراء الغربية وهو ما يعني اعترافها فعلياً بالسيادة المغربية عليها.

واتهمت الجزائر المغرب بدعم الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل (ماك)، وهي جماعة مقرها في فرنسا وتدعم استقلال منطقة القبائل في شمال شرق الجزائر. وألقت الجزائر باللوم على الحركة في حرائق الغابات التي اندلعت هذا الشهر وأوقعت قتلى، ونفت الحركة ذلك.

وفي سياق قرارها قطع العلاقات استشهدت الجزائر بموقف المغرب من الصحراء الغربية وتعليقات هلال السابقة بشأن منطقة القبائل وما قالت إنه لجوء المغرب إلى استخدام برنامج بيجاسوس للتجسس على مسؤولين جزائريين.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً