تأتي التطورات في تيغراي بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية" - صورة أرشيفية (Ben Curtis/AP)

أفادت وسائل إعلام رسمية في إثيوبيا بأن سلطات العاصمة أديس أبابا دعت المواطنين الثلاثاء إلى استخراج تراخيص بحمل السلاح خلال اليومين المقبلين، بعد أن قالت قوات شمالية متمردة إنها تفكر في الزحف إلى هناك.

وأضاف البيان أنه اعتُقل أشخاص حاولوا إحداث فوضى، بلا مزيد من التفاصيل، حسب وكالة رويترز.

يأتي ذلك بعد يوم من حثّ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الإثيوبيين في رسالة نشرها على فيسبوك، على استخدام "أي سلاح ممكن لصدّ جبهة تحرير شعب تيغراي وإسقاطها ودفنها".

وشدّد على أن "الموت من أجل إثيوبيا واجب علينا جميعاً"، مردداً الدعوة التي أطلقتها حكومة أمهرة المحلية لتعبئة السكان من أجل الدفاع عن أراضيهم.

وأصدرت حكومة أمهرة حيث تقع كومبولشا وديسي، مرسوماً الأحد يأمر جميع المؤسسات بتعليق الخدمات المنتظمة وتخصيص ميزانياتها وطاقتها لـ"حملة البقاء".

وأعلن "جيش تحرير أورومو" الأحد، وهو مجموعة متمرّدين من إثنية أورومو تحالفت معها "جبهة تحرير شعب تيغراي" في أغسطس/آب، أنّ مقاتليها دخلوا بلدتَي كيميس وسينبيت الواقعة جنوب كومبولتشا.

وتأتي التطورات في تيغراي بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بين الجيش الإثيوبي والجبهة الشعبية، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردّاً على هجوم استهدف قاعدة للجيش.

وفي 28 من الشهر نفسه، أعلنت إثيوبيا انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.

وتسبب الصراع في تشريد مئات الآلاف وفرار أكثر من 60 ألفاً إلى السودان، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إنّ عددهم وصل إلى 71 ألفا و488 شخصاً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً