قالت حكومة الوفاق الوطني الليبية إن رحلات جوية انطلقت من قواعد عسكرية إماراتية، نقلت أسلحة لقوات حفتر، منذ إعلان وقف إطلاق النار في 12 يناير/كانون الثاني الماضي، في انتهاك للحظر الأممي لتصدير الأسلحة إلى ليبيا.

ينتهك تصدير الأسلحة إلى ليبيا القرار الأممي رقم 1970 الصادر في مارس/آذار 2011
ينتهك تصدير الأسلحة إلى ليبيا القرار الأممي رقم 1970 الصادر في مارس/آذار 2011 (Reuters)

كشفت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أن "100 رحلة جوية انطلقت من قواعد عسكرية إماراتية، حاملة أسلحة لقوات المشير المتقاعد خليفة حفتر، منذ إعلان وقف إطلاق النار في 12 يناير/كانون الثاني الماضي".

وأوضح بيان للمركز الإعلامي لـ"عملية بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، أن هذه الرحلات نقلت 6200 طن من الأسلحة من الإمارات إلى حفتر، خلال الـ43 يوماً الماضية.

وأشار إلى أن الرحلات الجوية انطلقت من "قاعدة سويحان الجوية" في الإمارات، و"قاعدة عصب الجوية" الإماراتية في إريتريا.

وينتهك تصدير الأسلحة إلى ليبيا القرار الأممي رقم 1970 الصادر في مارس/آذار 2011، فيما قال تقرير أممي صادر في يونيو/حزيران 2017 إن "الإمارات قدمت مروحيات قتالية وطائرات حربية لقوات حفتر، في انتهاك للحظر الأممي لتصدير الأسلحة إلى ليبيا".

وهبطت الطائرات في "قاعدة الخادم الجوية" الإماراتية جنوب مدينة المرج (شرقي ليبيا)، ومدينة سيدي براني المصرية على الحدود مع ليبيا، حسب البيان.

وتشتهر مدينة سيدي براني بالقاعدة العسكرية التي تحمل اسمها، وتم استخدامها خلال الحرب العالمية الثانية من قبل إيطاليا، كما تم استئجارها من قبل الاتحاد السوفييتي في الفترة بين 1952 و1972.

وأوضح البيان أن 83 رحلة من هذه الرحلات الجوية، كانت لطائرات من طراز "يوشن-76"، وتم نقل شحنات عسكرية بواقع 50 طناً من الأسلحة والذخائر والعتاد العسكري واللوجيستي في كل رحلة.

ولفت البيان إلى أنه تم تسجيل 17 رحلة لطائرة "انتينوف-124"، نقلت 120 طناً من الأسلحة والذخائر والعتاد العسكري واللوجيستي في كل رحلة.

وتخرق قوات حفتر وقف إطلاق النار بوتيرة يومية، بشنها هجمات على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة.

المصدر: TRT عربي - وكالات