أدان وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيّالة زيارة وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس المفاجئة إلى مدينة بنغازي الأحد، معتبراً إياها "خرقاً واضحاً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن".

وزير الخارجية اليوناني يكوس دندياس أجرى زيارة مفاجئة إلى بنغازي الليبيبة والتقى أعضاء في حكومة الشرق غير المعترف بها دولياً
وزير الخارجية اليوناني يكوس دندياس أجرى زيارة مفاجئة إلى بنغازي الليبيبة والتقى أعضاء في حكومة الشرق غير المعترف بها دولياً (DPA)

أدانت حكومة الوفاق الوطني الليبية زيارة وزير خارجية اليونان نيكوس دندياس المفاجئة إلى مدينة بنغازي، معتبرة إياها "خرقاً واضحاً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن".

وأجرى دندياس الأحد، زيارة مفاجئة إلى بنغازي، التقى خلالها أعضاء في حكومة الشرق غير المعترف بها دولياً والموالية لخليفة حفتر. وحسب وسائل إعلام محلية، كان رئيس حكومة الشرق عبد الله الثني ووزير خارجيتها عبد الهادي الحويج، بين مَن التقاهم دندياس.

ونقلت المصادر عن الوزير اليوناني قوله خلال اللقاء، إن حكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دولياً) "لا تملك حق إبرام مذكرة تفاهم مع تركيا"، وفق زعمه. كما نشرت وسائل إعلام محلية صورة من لقاء الوزير اليوناني حفتر خلال الزيارة.

من جانبه، قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد سيالة في بيانٍ نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك "ما قام به وزير الخارجية اليوناني خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإقليمية جميعاً، كجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي".

وحسب سيالة، فإن هذه المنظمات الدولية متفقة على أن "حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي ينبغي التعامل معها، بل تعتبر التواصل مع الحكومة الموازية تواصلاً غير مشروع".

عاجل وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني : ما قام به وزير الخارجية اليوناني خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن...

Posted by ‎وزارة الخارجية الليبية‎ on Sunday, 22 December 2019

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتَي تفاهم مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني. وأجهض هذا الهجوم جهوداً أممية لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق لحل النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتسعى ألمانيا بدعم من الأمم المتحدة، إلى جمع الدول المعنية بالشأن الليبي في مؤتمر دولي ببرلين، في محاولة لإيجاد حل سياسي، في ظل منازعة مليشيات حفتر للحكومة، على الشرعية والسلطة.

المصدر: TRT عربي - وكالات