أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، الأربعاء، عن استهجانها ما اعتبرته تدخلاً مصرياً "في الشأن الداخلي الليبي". ووصفت خارجية الوفاق، بيان نظيرتها المصرية، بأنه "تدخل فج في عمل الحكومة الشرعية، والمعترف بها دولياً".

حكومة الوفاق الوطني الليبية تستهجن ما اعتبرته تدخلاً لخارجية مصر في الشأن الداخلي الليبي
حكومة الوفاق الوطني الليبية تستهجن ما اعتبرته تدخلاً لخارجية مصر في الشأن الداخلي الليبي (حكومة الوفاق الليبية)

استهجنت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، الأربعاء، ما اعتبرته تدخلاً مصرياً "في الشأن الداخلي الليبي".

جاء ذلك في بيان لخارجية حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً. وقالت الخارجية، إنها تُعرب عن "استهجانها واستنكارها التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، من عديد الأطراف والحكومات، كان آخرها ما أورده الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ".

وأضافت أن "حافظ، قال الثلاثاء، إنه حان الوقت لبدء عملية التسوية الشاملة في ليبيا، ومعالجة ما وصفها بالقضايا الجوهرية وعلى رأسها قضية توزيع الثروة".

ووصفت خارجية الوفاق، بيان نظيرتها المصرية، بأنه "تدخل فج في عمل الحكومة الشرعية، والمعترف بها دولياً، وفق ما نتج عن اتفاق الصخيرات المُوقّع بالمغرب، في ديسمبر/كانون الأول 2015".

وأضاف البيان، "تناسى الناطق باسم الخارجية المصرية، ما يقوم به حفتر، ومن يدعمه من دول إقليمية وأجنبية من عرقلة للاتفاق السياسي رغم المحاولات المتكررة و الكثيرة من قِبل المجلس الرئاسي لوضع حد للانقسام السياسي وانقسام المؤسسات".

كما استنكرت خارجية الوفاق "دعوة الناطق باسم الخارجية المصرية، البعثة الأممية إلى ما سماه الانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي في تجاهل واضح للجهات المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذي أقره مجلس الأمن واعترفت به دول العالم".

وختمت خارجية الوفاق بيانها قائلة "إذ تدين الوزارة ذلك فإنها تؤكد أن السيادة الليبية خط أحمر، ولن تسمح الحكومة الليبية، ولا الشعب الليبي بالتدخل في شؤوننا الداخلية رغم ما تعانيه البلاد، من انقسام في عمل المؤسسات".

ومساء الثلاثاء، دعت وزارة الخارجية المصرية للبدء الفوري في عملية تسوية شاملة في ليبيا مطالبة الأمم المتحدة بانخراط أكبر مع برلمان طبرق، دون الإشارة إلى حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والمجلس الأعلى للدولة في طرابلس.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد العاصمة طرابلس، مقر حكومة الو فاق، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوماً بهدف السيطرة عليها وسط استنفار لقوات "الوفاق".

المصدر: TRT عربي - وكالات