انتقد المسؤول البارز في "حماس"  عصام الدعليس تخلي السلطة الفلسطينية عن مسؤوليتها في غزة ، مشيراً إلى جهود أممية وتركية وعربية لتخفيف الحصار عن غزة.

متظاهرون فلسطينيون في مسيرة العودة الكبرى في غزة
متظاهرون فلسطينيون في مسيرة العودة الكبرى في غزة (AFP)

قال القيادي في حركة "حماس"، عصام الدعليس، في مقابلةٍ له مع وكالة الأناضول التركية، إن عدة دول من بينها الأمم المتحدة وتركيا وقطر ومصر، تعمل على تخفيف أزمات قطاع غزة في سياق جهود تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل، في الوقت الذي تتخلى فيه السلطة عن مسؤوليتها تجاه غزة.

وكتب على صفحته في تويتر قائلا: "عندما تتخلى السلطة عن مسؤوليتها تجاه غزة المحاصرة يتقدم أحرار العالم وعلى رأسهم قطر ومصر وإيران وتركيا والمغرب لسد هذا الفراغ دون أثمان سياسية وفاءً لدماء شهدائنا وجرحانا في مسيرات العودة".

واعتبر الدعليس أن الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية، قد تخلت عن تقديم المساعدات لجرحى مسيرات"العودة"، وأوقفت تحويلات العلاج بالخارج لهم، في المقابل قامت تركيا باستقبال الجرحى وعلاجهم في مشافيها.

وتبرعت قطر بدفع ثمن الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة بغزة، ودخلت يوم الثلاثاء أول دفعة منه إلى غزة عبر معبر "كرم أبو سالم"، جنوبي القطاع. 

كما ذكر القيادي في"حماس"، أن مصر أيضاً تقوم بالتخفيف من أزمات غزة عبر فتح معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر.

وحول الدور المغربي في تخفيف أزمات غزة، قال الدعليس، إن"المملكة المغربية قامت بشحن 2 طن من الأدوية، في حين أن وزارة الصحة برام الله تمتنع عن إرسال الأدوية". 

وقال الدعليس إن "الجهود واللقاءات السابقة للفصائل الفلسطينية مع مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف وقطر ومصر قد وصلت لتحديد مطالب وشروط الفصائل من العدو (إسرائيل) مقابل التهدئة".

 وأضاف أن"تلك الجهود عطّلتها السلطة الفلسطينية ولكن المجتمع الدولي استطاع أن يتجاوز عقبات السلطة فيما يتعلق بإدخال الوقود القطري لمحطة الكهرباء، وهذا إيجابي ولكنه غير كافٍ ومطلوب استمرار الجهود لمعالجة كافة أزمات غزة".

وأفاد بأن حركة "حماس"بانتظار استكمال جهود التهدئة مع (إسرائيل) والتخفيف من أزمات غزة ورفع الحصار. 

المصالحة معطلة بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح التي ترفض الالتزام التام والكامل والدقيق بما تم الاتفاق عليه سابقاً

عصام الدعليس

وفيما يتعلق بالنقطة التي وصلت إليها مباحثات المصالحة الفلسطينية، قال الدعليس، إن "المصالحة معطلة بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح التي ترفض الالتزام التام والكامل والدقيق بما تم الاتفاق عليه سابقاً".

المصدر: AA