“حماس“: قصف إسرائيل لغزة “محاولة بائسة لترميم صورتها” (Mohammed Abed/AFP)

‏اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس السبت أن قصف إسرائيل لقطاع غزة "محاولة بائسة لترميم صورتها".

وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة في بيان إن "القصف الصهيوني على غزة محاولة فاشلة لوقف سعي شعبنا لاسترداد حقوقه، ومحاولة بائسة لترميم صورته (الاحتلال) التي مزقها سيف القدس".

و"سيف القدس" هو الاسم الذي أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة على مواجهتها المسلحة الأخيرة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي بين 10 و21 مايو/أيار الماضي، رداً على اعتداءات إسرائيلية على مدينة القدس المحتلة.

وأضاف قاسم: "سيواصل شعبنا ومقاومته نضالهم المشروع لانتزاع حقهم بالعيش بحرية وكرامة على الرغم من آلة البطش الصهيونية".

وتابع: "سيفشل الاحتلال كما في كل مرة في تغيير المعادلات أو فرض الوقائع".

والسبت قصفت طائرات حربية إسرائيلية موقعين لكتائب القسام الجناح المسلح لـ"حماس" في غزة، رداً على ما قالت تل أبيب إنه استمرار إطلاق "بالونات حارقة" من القطاع باتجاه إسرائيل.

وقال جيش الاحتلال عبر تويتر إن "طائرات مقاتلة هاجمت موقعاً لإنتاج الأسلحة تابعاً لحركة حماس، ومنصة إطلاق صواريخ".

ولا تزال إسرائيل تواصل اعتداءاتها في القدس، لا سيما عبر اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى بوتيرة يومية، بالإضافة إلى عمليات هدم لمنازل فلسطينيين وتهجيرهم لصالح مستوطنين.

وفي الضفة الغربية المحتلة أصيب 68 فلسطينياً مساء السبت خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، حسب مسؤول في الهلال الأحمر.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بمدينة نابلس (شمال) أحمد جبريل لوكالة الأناضول إن طواقم الهلال تعاملت مع 68 إصابة خلال مواجهات اندلعت في بلدة "بيتا" جنوبي نابلس.

وأوضح جبريل أن الإصابات توزعت بين 67 حالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وإصابة واحدة بحجر وعُلجت كلّها ميدانياً.

وبوتيرة شبه يومية تشهد "بيتا" احتجاجات رافضة لإقامة البؤرة الاستيطانية "أفيتار" على "جبل صَبيح".

وأخلى مستوطنون الجمعة بؤرة "أفيتار" الاستيطانية، ضمن اتفاق أُبرم مع الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، حسب هيئة البث الإسرائيلية (رسمية).

وأوضحت الهيئة أن الاتفاق لا يتضمن هدم منازلها وإعادة الأراضي المقامة عليها إلى أصحابها. ولهذا يرفض الفلسطينيون الاتفاق.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً