التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين، لبحث "الإجراءات التي يجب اتخاذها لحفظ الاستقرار في المنطقة".

نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لمناقشة ما يجب اتخاذه لحفظ الاستقرار في المنطقة
نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لمناقشة ما يجب اتخاذه لحفظ الاستقرار في المنطقة (وسائل التواصل الاجتماعي)

بحث نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين، ما يمكن اتخاذه من إجراءات للحفاظ على استقرار المنطقة، بعد أيام من مقتل الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، في غارة أمريكية على بغداد.

وقال بن سلمان الذي وصل إلى واشنطن في زيارة غير محددة المدة، إنه استعرض مع بومبيو تطورات الأحداث في المنطقة.

وأضاف الأمير السعودي على تويتر أنه بحث مع بومبيو "ما يمكن عمله للحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي".

من جهته، صرّح بومبيو بأن "ما اتُخِذ من عمل دفاعي كان هدفه حماية العاملين الأمريكيين في الخارج"، في إشارة لعملية سليماني.

وقال إن التعاون بين السعودية والولايات المتحدة "مهمٌ للغاية لمواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار".

وفي وقت سابق، نقلت شبكة CNN الأمريكية عن مصدر حكومي سعودي لم تسمِّه، قوله إن خالد بن سلمان "سيدعو لضبط النفس ويناقش وقف التصعيد"٬ خلال اجتماعه مع بومبيو.

وقال المصدر السعودي إن سلطات بلاده "تشعر بالقلق إزاء التصعيد عقب مقتل سليماني"، مضيفاً: "لا نريد الفوضى في المنطقة، لقد كنّا هدفاً من قبل.. ويمكن أن نكون هدفاً مرة أخرى"، في إشارة لهجمات إيرانية محتملة.

ولفت إلى أن الحكومة السعودية لم تكن على علم بأن سليماني كان لديه أي رسائل لها قبل مقتله، وهو ما تحدّث عن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.

والأحد، قال عبد المهدي خلال جلسة للبرلمان العراقي، إنه كان من المقرر أن يلتقي سليماني الذي "كان سيحمل رسالة من الجانب الإيراني رداً على الرسالة السعودية التي وجهناها إلى الجانب الإيراني من أجل التوصل إلى اتفاقات مهمة بخصوص الأوضاع في العراق والمنطقة".

وتأتي هذه التطورات على خلفية مقتل سليماني والقيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في غارة جوية أمريكية الجمعة في بغداد، في هجوم قالت واشنطن إنه يأتي "في إطار الدفاع عن النفس"، فيما توعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بالرد.

ويشكّل هذا التطور تصعيداً كبيراً بين الولايات المتحدة وإيران، وهما حليفان وثيقان لبغداد، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلد إلى ساحة صراع بين الجانبين.

المصدر: TRT عربي - وكالات