فرق الإطفاء تكافح للسيطرة على حريق جنوبي فرنسا (Camille Dodet/VarMatin)

قال مسؤول محلي الأربعاء إن فرق الإطفاء في فرنسا كافحت طوال الليلة الماضية لاحتواء حريق غابات في تلال قرب بلدة سان تروبيه الساحلية.

وذكر مسؤول بالإدارة المحلية في إقليم فار جنوبي فرنسا، حيث اندلع الحريق يوم الاثنين، إن النيران كانت لا تزال مشتعلة حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حسب وكالة رويترز.

وغادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منتجعه الصيفي القريب الثلاثاء ليوجه الشكر لرجال الإطفاء على جهودهم.

ويستعر حريق واسع منذ الاثنين في غابات قريبة من مرفأ سان تروبيه الشهير على الكوت دازور جنوبي فرنسا أدى إلى إجلاء آلاف الأشخاص احترازياً وبينهم سياح.

وعلى طريق تعبر سلسلة مرتفعات مور، وهي منطقة غابات يزورها السياح بأعداد كبيرة، كانت خطوط نقل التيار الكهربائي في الأرض والأعمدة متفحمة مثل بعض الكروم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مسؤول في فرق الإطفاء: "لم يُسيطَر على الحريق إلى الآن"، فيما قالت ناطقة باسم فرق الإطفاء: "يكافح نحو 750 إطفائياً هذا الحريق الذي لا يزال مستعراً".

وجرى استقبال نحو 1300 شخص غالبيتهم من المخيّمين المصطافين في صالة للألعاب الرياضية في بور-لي-ميموزا، البلدة الواقعة على مقربة من مصيف رئيس الدولة في فور-دو-بريغانسون.

هذا الحريق من بين الأكبر خلال الصيف الحالي في منطقة معرضة عادة لخطر الحرائق (AFP)

وهذا الحريق من بين الأكبر خلال الصيف الحالي في منطقة معرضة عادة لخطر الحرائق، لكنها كانت بمنأى حتى الآن مقارنة بالحرائق التي ضربت دولاً عدة واقعة على البحر المتوسط في الأسابيع الأخيرة، لا سيما اليونان وإيطاليا والجزائر وإسبانيا والمغرب.

وجاءت حصيلة الأضرار البيئية كبيرة، وفق ما قالت نائبة مدير المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي كونشا آغيرو، مضيفة: "المحمية الطبيعية في مرتفعات مور خربت نصفياً، إنها كارثة".

واجتاحت موجات طقس قاسية أجزاء كبيرة من منطقة البحر المتوسط في الأسابيع القليلة الماضية، إذ تثير حرائق غابات من إسبانيا واليونان إلى تركيا تساؤلات بشأن تغير المناخ في العالم ومدى استعداد الدول لمواجهته.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً