أُجبرَت السلطات على تعليق سير السيارات ووسائل النقل العمومي بعد أن غمرت مياه الفيضانات شوارع لندن (AFP)

غمرت مياه الفيضانات، منذ نهاية يوليو/تموز الماضي، شوارع العاصمة البريطانية لندن، مما أجبر السلطات على تعليق سير السيارات ووسائل النقل العمومي. كما غمرت المياه أنفاق المترو بكميات هائلة بسبب هطول الأمطار والعواصف الرعدية على أنحاء متفرقة من البلاد.

هذا الأمر ربما لن يكون عاصفة صيفية عابرة، إذ قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن مناطق في لندن ستواجه فيضانات دورية بحلول عام 2030، مبرهنة على ذلك بخرائط أتاحتها أداة جديدة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".

خرائط أتاحتها أداة جديدة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تُظهِر أن مناطق كاملة من لندن ستكون تحت الماء بحلول 2030 (NASA)

وتُظهِر الخرائط مناطق كاملة ستغرق تحت مياه الفيضانات دورياً في العقود القادمة، فيما ستكون مناطق أخرى مهدَّدة بفعل ارتفاع منسوب المياه في العاصمة البريطانية، جراء التغيُّر المناخي.

وفيما ارتفعت حرارة الكوكب بـ1.1 درجة مئوية حتى الآن، يشهد العالم العواقب المترتبة على ذلك، من الحرائق مروراً بالفيضانات وصولاً إلى تسجيل درجات حرارة قياسية وصلت إلى 50 درجة مئوية.

وتوقع تقرير جديد صادر عن خبراء المناخ في الأمم المتحدة أن يرتفع الاحترار العالمي بمعدل 1.5 درجة مئوية قرابة عام 2030، أي قبل عشر سنوات من آخر التقديرات التي وُضعت قبل ثلاث سنوات، بما يهدّد بكوارث جديدة "غير مسبوقة" في العالم الذي تضربه موجات حرّ وفيضانات متتالية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً