خطة غربية لبناء "صوامع مؤقتة" على حدود أوكرانيا.. ما القصة؟ (Anatolii Stepanov/AFP)
تابعنا

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الغرب يعتزم بناء صوامع على الحدود الأوكرانية لتسهيل تصدير الحبوب العالقة في مواني البحر الأسود.

ومنذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي بدأت 24 فبراير/شباط الماضي، وفرض حصار على موانئها على البحر الأسود، توقفت شحنات الحبوب وعلق أكثر من 20 مليون طن في الصوامع، وحذرت أوكرانيا من أنها تواجه نقصاً في الصوامع لمحصول الحبوب الجديد. وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الحبوب وزيوت الطهي والوقود والأسمدة.

وإذ حمّل بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الولايات المتحدة، حذّر من أنّ الخطة الهادفة إلى بناء صوامع جديدة "ستستغرق وقتاً".

وقال الرئيس الأمريكي في خطاب ألقاه في فيلادلفيا "أعمل من كثب مع شركائنا الأوروبيين لجلب عشرين مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا إلى السوق للمساهمة في خفض أسعار المواد الغذائية".

وأضاف أنّ "ما فعلته حرب بوتين ليس فقط محاولة تدمير ثقافة الأوكرانيين والقضاء على الناس وارتكاب جرائم حرب لا تعدّ ولا تحصى، بل أيضاً منع تصدير الحبوب، آلاف الأطنان من الحبوب العالقة".

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن تصدير الحبوب الأوكرانية برّاً دونه تعقيدات بسبب اختلاف مقاييس السكك الحديدية الأوكرانية عن تلك في الدول المجاورة.

وتابع "سنبني صوامع مؤقتة على حدود أوكرانيا، بما في ذلك في بولندا، لكي يمكن نقل الحبوب من هذه العربات إلى تلك الصوامع ومنها إلى عربات في أوروبا، وإيصالها إلى المحيط وإلى العالم، ولكن الأمر يستغرق وقتاً".

وقالت وزارة الزراعة الأوكرانية، الثلاثاء، إن الدول الأوروبية تدرس توفير صوامع مؤقتة "للحفاظ على المحصول وتأمين إمدادات الحبوب في المستقبل للأسواق العالمية"، لكنها لم تذكر مزيداً من التفاصيل.

ويحاول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش التوسط فيما يسميه "صفقة شاملة" لاستئناف الصادرات الأوكرانية عبر البحر الأسود، وصادرات المواد الغذائية والأسمدة الروسية، والتي تقول موسكو إنها تأثرت بالعقوبات الغربية. ووصفت الأمم المتحدة حتى الآن المحادثات مع روسيا بأنها "بنّاءة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً