نائبة وزير الدفاع: القوات الأوكرانية تستعيد السيطرة على منطقة كييف بالكامل (Vadim Ghirda/AP)
تابعنا

نقلت وكالة إنترفاكس أوكرانيا عن المفاوض الأوكراني ديفيد أراخاميا قوله مساء السبت، إن تركيا هي المكان الأكثر ترجيحاً لاجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولودومير زيلينسكي.

وأوضح أراخاميا أن موسكو تعتبر أن وثائق مسودة اتفاقية سلام قد وصلت إلى مرحلة متقدّمة بما يسمح بإجراء محادثات مباشرة بين الرئيسين.

ووصف كل من الجانبين المحادثات في الأيام الماضية بأنها صعبة. والمحادثات مزيج من جلسات مباشرة واجتماعات افتراضية.

وقال أراخاميا إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصل ببوتين وزيلينسكي أمس الجمعة “ويبدو أنه يؤكد من جانبه أنهما مستعدان لترتيب اجتماع في المستقبل القريب“.

وقال “لا الزمان ولا المكان معروفان لكن نعتقد أن الأكثر ترجيحاً أن يعقد (الاجتماع) في إسطنبول أو أنقرة“.

وقالت الوكالة إن ديفيد أراخاميا أبلغ التليفزيون الأوكراني بأن روسيا قبلت بموقف أوكرانيا في مجمله باستثناء موقفها من القرم.

"تحرير كييف"

أعلنت مساعدة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار السبت أن الأوكرانيين استعادوا السيطرة على منطقة كييف بكاملها بعد انسحاب القوات الروسية من مدن رئيسية قرب العاصمة.

وقالت ماليار عبر فيسبوك إن "إيربين وبوتشا وغوستوميل ومنطقة كييف بكاملها حررت من الغزاة".

وشهدت كل هذه المدن معارك طاحنة منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط.

وأعلن الأوكرانيون مساء الاثنين أنهم استعادوا السيطرة على إيربين التي سقطت في أيدي الروس منذ نهاية فبراير/شباط.

وقالت الحكومة الاوكرانية السبت إن القوات الروسية تنفذ "انسحاباً سريعاً" من مناطق كييف وتشيرنيهيف في شمال أوكرانيا بهدف اعادة الانتشار في اتجاه الشرق والجنوب.

دمار كبير في بوتشا


أظهرت مشاهد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي الدمار الواسع الذي لحق بمدينة بوتشا القريبة من العاصمة كييف، جراء المعارك الضارية بين الجيشين الروسي والأوكراني.

والجمعة، تمكّن الجيش الأوكراني من استعادة السيطرة على بوتشا شمال غرب العاصمة من القوات الروسية.

وبينت المشاهد التي تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الآثار المؤلمة للحرب في المدينة لا سيما المباني المدمرة والشوارع المليئة بالجثث.

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، استهداف مصفاة نفط كبرى في أوكرانيا، ما أدى إلى تدمير مستودعات وقود فيها.

وذكرت الوزارة في بيان، اليوم، أن المطارات العسكرية الأوكرانية استُهدفت ودُمّرت في مدينتي بولتافا ودنيبروبيتروفسك، باستخدام صواريخ عالية الدقة، حسب ما نقلت قناة روسيا اليوم.

وأضاف البيان أن مستودعات الوقود دُمّرت في مصفاة كريمنتشوك، باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى.

وأشار إلى أن هذه المستودعات "كانت تمد القوات الأوكرانية في المناطق الوسطى والشرقية".

وذكرت الوزارة أن "مروحيتين من طراز Mi-24 أُسقطتا، و24 طائرة مُسيرة و67 منشأة عسكرية أوكرانية دُمّرت، بما في ذلك 54 منشأة تركزت فيها المعدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية".

ولفتت إلى أن القوات الروسية دمّرت381 طائرة مُسيّرة أوكرانية و1882 دبابة، منذ بداية العملية العسكرية.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً في سيادتها".​​​​​​​

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً