الأمير يواكيم وأبناؤه نيكولاي وفيليكس والأميرة ماري خلال الاحتفالات بالذكرى الخمسين لتولي الملكة العرش -  10 سبتمبر/أيلول  (Reuters)
تابعنا

نشأ خلاف في العائلة المالكة الدنماركية بعد قرار الملكة مارجريت البالغة من العمر 82 عاماً تجريد أربعة من أحفادها الثمانية من ألقابهم الملكية.

والخميس أعلنت الملكة التي احتفلت هذا العام بمرور نصف قرن على العرش أنه اعتباراً من العام المقبل لن يُعرف أطفال ابنها الأصغر الأمير يواكيم بلقب "أمير وأميرة".

ووفقاً للإعلان الصادر عن العائلة المالكة الدنماركية فإن سبب هذه الخطوة هو السماح لأفراد العائلة المالكة الصغار بأن يعيشوا حياة طبيعية أكثر.

وجاء في البيان: "بقرارها ترغب جلالة الملكة في إنشاء إطار للأحفاد الأربعة ليكونوا قادرين على تشكيل حياتهم الخاصة إلى حد كبير بلا تقيد بالاعتبارات والواجبات الخاصة التي يمثلها الانتماء الرسمي إلى البيت الملكي في الدنمارك كمؤسسة".

والأمير يواكيم هو الابن الثاني للملكة ويعيش في باريس مع زوجته الأميرة ماري واثنين من أطفاله هما الأمير هنريك (13 عاماً) وأثينا 10 سنوات، ولديه ولدان أكبر هما نيكولاي البالغ من العمر (23 عاماً) وفيليكس (20 عاماً) من زوجته السابقة الكونتيسة ألكسندرا.

من جانبه أعرب الأمير يواكيم وزوجته الأميرة ماري وزوجته السابقة الكونتيسة ألكسندرا عن صدمتهم من قرار الملكة.

وقالت السكرتيرة الصحفية للكونتيسة ألكسندرا، هيلي فون ويلدنراث لوفغرين، في محادثة مع شبكة CNN إن الأخيرة كانت "حزينة للغاية ومصدومة".

وقالت إنه لا يوجد سبب وجيه لإصدار هذا المرسوم لأن "أحفاد الملكة سيفقدون ألقابهم على أي حال عندما يتزوجون".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً