اندلعت الاشتباكات الأربعاء على الحدود بين إقليم سوغد في شمال طاجيكستان وإقليم باتكين جنوب قرغيزستان (Vladimir Pirogov/Reuters)

تبادلت قرغيزستان وطاجيكستان الاتهامات الخميس، بالمسؤولية عن الاشتباكات العنيفة على الحدود بينهما، التي أسفرت عن إصابة أكثر من 12 شخصاً.

فيما تراشق السكان على جانبي الحدود بالحجارة في صراع على خزان مياه ومحطة ضخ يدّعي الطرفان الحق فيهما على نهر إسفارا.

وتعود الحدود بين البلدين إلى حقبة الاتحاد السوفييتي التي لم تُرسَّم فيها جيداً، مما يؤدي إلى تكرار نشوب نزاعات بين البلدين. لكن أحدث نزاع تصاعد سريعاً بشكل غير مألوف مع انضمام حرس الحدود من كلا الجانبين إلى الاشتباكات.

واندلعت الاشتباكات الأربعاء على الحدود بين إقليم سوغد في شمال طاجيكستان وإقليم باتكين جنوب قرغيزستان.

من جانبها قالت لجنة الأمن القومي في قرغيزستان إن القوات الطاجيكية أطلقت قذائف هاون واستخدمت نيران المدافع الرشاشة في المنطقة المحيطة بخزان مياه في قرية كوك تاش، في إقليم باتكين الواقع بالقرب من الحدود الطاجيكية.

وقالت وكالة الصحة القرغيزية إن ثمانية أشخاص نُقلوا إلى المشفى لتلقي العلاج، بعضهم أصيب بطلقات نارية.

من جانبها اتهمت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان القوات القرغيزية بإطلاق النار على حرس الحدود الطاجيكيين، واتهمت قيرغيزستان بمحاولة الاستيلاء بالقوة على المنطقة التي تعتبرها طاجيكستان جزءاً من أراضيها.

وأضافت أن سبعة طاجيك أصيبوا بجروح بسبب حجارة رشقها القرغيز.

وذكرت وكالة رويترز أن مدنياً على الأقلّ لقي مصرعه في الاشتباكات، فضلاً عن إصابة عشرات.

وقالت السلطات القرغيزية إن الصراع اندلع الأربعاء عندما حاول الجيش الطاجيكي تركيب كاميرات مراقبة على عمود كهربائي بالقرب من نقطة توزيع المياه في جولوفني، وهو ما لقي معارضة من قرغيزستان.

ويطالب كل من الجارين بأحقيته في امتلاك المنطقة المحيطة بخزان المياه

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً