جاءت هذه التصريحات خلال استقبال تبون لرئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي الذي يجري زيارة رسمية إلى الجزائر تستمرّ يومين (AA)

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون الأربعاء أنّ بلاده "رهن إشارة" ليبيا وجاهزة لمساعدتها في حلحلة مشاكلها.

جاءت هذه التصريحات خلال استقباله رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي الذي يجري زيارة رسمية إلى الجزائر تستمرّ يومين.

ونقلت الرئاسة الجزائرية في بيان عن تبّون قوله في لقائه المنفي إنّ الجزائر على استعداد لتقديم دعمها ومساعدة الشقيقة ليبيا في "حلحلة بعض المشاكل المطروحة"، من دون أن يحدّد ماهيتها.

وذكّر تبّون بأنّ الجزائر تعتبر أنّ "الحلّ النهائي للأزمة في ليبيا الشقيقة هو الانتخابات التي تعطي شرعية أكثر للمجلس الوطني وللرئيس".

واقترح الرئيس الجزائري تنظيم "انتخابات مزدوجة برلمانية ورئاسية في نفس الوقت"، مجدّداً تأكيد استعداد الجزائر لمساعدة الليبيين "لإيصال صوت الشقيقة ليبيا في أي مكان".

كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المنفي قوله: "سعدنا بما سمعنا من الرئيس بخصوص الدعم الكامل لخطواتنا من أجل الوصول إلى انتخابات برلمانية ورئاسية تمكّن الشعب الليبي من اختيار من ينوب عنه خلال الفترة القادمة".

كذلك كشف المنفي أنّ اللقاء تناول أيضاً "أمن الجنوب الليبي، الذي يمتدّ من الأمن القومي الليبي إلى غاية الأمن المشترك للبلدين".

وأواخر يونيو/حزيران الماضي، ذكرت وسائل إعلام ليبية أن مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر أغلقت الحدود الجنوبية مع الجزائر، وأعلنتها "منطقة عسكرية"، في خطوة فُهمت، وفق مراقبين، على أنها رسالة "تحدٍ" مباشرة للجزائر الداعمة للسلطة الشرعية في طرابلس.

ويرتبط البلدان بحدود تمتد نحو 100كم، و3 معابر برية.

وأشار رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى أنّ اللقاء تناول أيضاً "الأمور التقنية" على هذا الصعيد، مؤكّداً أنّ بلاده تتطلّع إلى "تعاون أمني مشترك" مع الجزائر.

وقال إنّ المحادثات مع الرئيس الجزائري تطرّقت إلى "الإنجازات التي تم تحقيقها إلى غاية هذه المرحلة، والمتمثلة أساساً في توحيد المؤسسات وخاصة المؤسسة العسكرية ووقف إطلاق النار".

وتشهد ليبيا منذ أكتوبر/تشرين الأول وقفاً لإطلاق النار، وتسعى السلطات إلى إخراج البلاد من دوامة العنف التي ضربتها بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت العقيد معمّر القذافي في عام 2011.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات عامة في ليبيا في 24 ديسمبر/كانون الأول، لكنّ شكوكاً متزايدة تحوم حول إمكان التقيّد بهذا الموعد.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً