البنتاغون أفاد في تقرير صدر مؤخراً بأن مِن المحتمل أن تمتلك بكّين 1000 رأس نووي بحلول عام 2030 (AFP)

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجمعة أن المجموعات الدفاعية الأمريكية العملاقة "رايثيون" و"لوكهيد مارتن" و"نورثروب غرومان" ستطور صواريخ لمساعدة الولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها بشكل أفضل ضد الهجمات فوق الصوتية.

ويمكن لهذه الصواريخ فوق الصوتية أن تحلق بسرعة أكبر بخمس مرات على الأقل من سرعة الصوت، أي بسرعة ماخ 5، وهي أكثر قدرة على المناورة من الصواريخ الباليستية ويمكن أن تعمل على ارتفاع منخفض مما يجعل رصدها أصعب.

وقال البنتاغون إن العقود الثلاثة التي تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من ستين مليون دولار جرى توقيعها لتطوير صواريخ اعتراضية.

واختبرت الولايات المتحدة بنجاح تكنولوجيا الصواريخ فوق الصوتية التي تستخدمها روسيا والصين في أكتوبر/تشرين الأول.

وأكد البنتاغون مؤخراً أن الصين اختبرت صاروخاً فوق صوتي بشحنة نووية يصعب التصدي له موضحة أن بكين تطور هذه الترسانة بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعاً.

واعترف الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة في وقت سابق بأنّ الصين أجرت اختباراً لأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، وقال إنّه "قريب جداً" من "لحظة سبوتنيك".

ويقصد بـ"لحظة سبوتنيك" إطلاق أول قمر صناعي في العالم عام 1957، الذي منح الاتحاد السوفييتي تقدماً مبكراً في سباق الفضاء وصدم الولايات المتحدة في الوقت ذاته.

وأظهرت المقارنة التي عقدها الجنرال الأمريكي عمق القلق في واشنطن من النشاط الصيني فيما يتعلّق بالأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وفي حديثه للصحفيين الأربعاء الماضي قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنّ الولايات المتحدة لديها "مخاوف" بشأن القدرات العسكرية المتنامية للصين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أصدر البنتاغون تقريراً يُفيد بأن مِن المحتمل أن تمتلك بكّين 1000 رأس نووي بحلول عام 2030، وهو ما يفوق بكثير التقديرات السابقة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً