كان من المفترض بحسب الترتيبات البروتوكولية، أن تردّ "دير لاين" بنفسها على رسالة الرئيس الأوكراني  (Dursun Aydemir/AA)

يشهد الاتحاد الأوروبي أزمة بروتوكول ثانية، بعد الأزمة التي عُرفت بـ "واقعة الكرسي"، والتي جرت خلال استقبال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فان دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، بالمجمع الرئاسي في أنقرة.

وذكرت الصحافة الأوروبية، أن مدير مكتب رئيسة المفوضية الأوروبية، ردّ على رسالة أرسلها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يدعوها فيه لحضور مراسم إحياء الذكرى الـ30 لاستقلال أوكرانيا، وقمة "منصة القرم"، في أغسطس/آب المقبل.

وكان من المفترض بحسب الترتيبات البروتوكولية، أن تردّ "دير لاين" بنفسها على رسالة "زيلينسكي"، إلا أن مدير مكتبها، بيورن سيبرت، فعل ذلك، مبيناً اعتذار المسؤولة الأوروبية عن حضور الفعاليات المذكورة.

وبرر "سيبرت"، عدم حضور المسؤولة الأوروبية، بـ"ضغوط العمل"، وتزامنها مع فترة عطلة مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق متصل، وجهت انتقادات للمسؤولة الأوروبية، إزاء عدم تلبيتها الدعوة الأوكرانية، لكونها مهمة لقضية دعم كييف في وجه روسيا.

وأثير جدل ببروكسل، عقب انتشار مقطع مصور يظهر استقبال الرئيس أردوغان للمسؤولين الأوروبيين، بالمجمع الرئاسي، بدعوى أن الجانب التركي لم يخصص مقعداً لرئيسة المفوضية يناسب منصبها حسب البروتوكول، لذلك اضطرت إلى الجلوس على أريكة.

وسبق أن أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، أن تنفيذ بروتوكول الجلوس خلال اللقاء، الثلاثاء الماضي، جرى اعتماده من الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن الفرق المعنية بتنظيم البروتوكول تجتمع قبيل الزيارات المقررة وتجري المباحثات اللازمة.

وأردف: "بعبارة أخرى، جرى تحديد ترتيب الجلوس بما يتماشى مع الاقتراحات المقدمة من طرف الاتحاد الأوروبي".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً