قال شينكر إن عمليات الاعتراض البحرية التي تنفذها أوروبا مقصورة على تركيا (AFP)

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، الخميس، إن بإمكان أوروبا أن تفعل المزيد في ليبيا، من خلال التنديد بمرتزقة شركة فاغنر الروسية وموسكو، ودول أخرى مثل الإمارات ومصر اللتين تنتهكان حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.

وقال شينكر إن الأوروبيين "فخورون" بمهمتهم في البحر الأبيض المتوسط​​، التي تهدف إلى المساعدة في تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا، لكن عمليات الاعتراض البحرية التي ينفذونها مقصورة على تركيا.

وأضاف شينكر: "عمليات الاعتراض الوحيدة التي ينفذها (الاتحاد الأوروبي) تستهدف المواد العسكرية التركية إلى ليبيا. لا أحد يعترض الطائرات الروسية، ولا أحد يعترض الطائرات الإماراتية، ولا أحد يعترض المصريين".

ومضى قائلاً: "بإمكانهم على الأقل، لو كانوا جادين، على ما أظن، انتقاد الجميع... انتقاد كل الأطراف الداخلة في الصراع عندما تنتهك حظر الأسلحة".

وأعربت واشنطن عن قلقها على نحو متزايد إزاء التدخل الكثيف من قبل المرتزقة الروس، فضلاً عن القوى الخارجية الأخرى، كما ذكر تقرير للأمم المتحدة في مايو/أيار أن مجموعة فاغنر تنشر ما يصل إلى 1200 مرتزق في ليبيا لمساندة مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

في هذا الصدد، قال شينكر: "يمكن (لأوروبا) أن تفعل ما هو أكثر من هذا بكثير. يستطيعون، على سبيل المثال، تصنيف مجموعة فاجنر غروب".

وشنت مليشيا حفتر بدعم من دول عربية وأوروبية عدواناً على العاصمة طرابلس، انطلاقاً من 4 أبريل/نيسان 2019، قبل أن يحقق الجيش الليبي انتصارات عليها، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية للعاصمة، ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً