باحثون: عوامل خطر غير تقليدية كضغوط العمل ومشاكل النوم يمكن أن تزيد بشكل كبير من الإصابة بأمراض القلب (magicmine/Getty Images)

كشفت دراسة أجراها باحثون في مستشفى جامعة زيورخ السويسرية، أنّ الإجهاد واضطرابات النوم والإرهاق، التي تُعتبر عوامل خطر "غير تقليدية"، للنوبات القلبية والسكتة الدماغية، تزداد نسبتها بفارق واضح بين النساء أكثر من الرجال.

ويُعتبر مرض السّكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسّمنة والتدخين وقلة النشاط البدني، "عوامل الخطر التقليدية" المسبّبة لأمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أنّ نتائج الأبحاث التي توصّل إليها الباحثون مؤخراً، تقول إنّ عوامل خطر غير تقليدية، كضغوط العمل ومشاكل النوم يمكن أن تزيد بشكل كبير من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وعادة ما يُنظر إلى الرّجال على أنهم الأكثر إصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية من النساء.

ووفق الدراسة، ارتفعت نسبة الأشخاص الذين يبلغون عن الإجهاد في العمل من كلا الجنسين، من 59% في عام 2012 إلى 66% في عام 2017.

ويقول الباحثون إنّ ارتفاع هذه النسبة يتزامن مع زيادة أعداد النساء العاملات بدوام كامل، من 38% في عام 2007، إلى 44% في عام 2017.

وأُجريت الدراسة التي عُرضت في مؤتمر منظمة السكتات الدماغية الأوروبية (ESO)، على 22000 رجل وامرأة في سويسرا في الأعوام 2007 و2012 و2017.

وخلال عشرة أعوام (مدة الدراسة)، ارتفع عدد المشاركين الذين أبلغوا عن اضطرابات النوم من 24% إلى 29%، وارتفعت نسبة النساء اللاتي يعانين اضطرابات النوم الحادة إلى (8%) مقارنة بالرجال (5%).

إلى جانب ذلك كشفت الدراسة أنّ عوامل الخطر التقليدية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ظلّت مستقرّة في نفس الفترة الزمنية، حيث عانى 27% من المشاركين ارتفاع ضغط الدم، و 18% منهم ارتفاع نسبة الكوليسترول و 5% كانوا يعانون مرض السكري. فيما زادت السمنة إلى 11% وانخفض التدخين من نحو 10.5 إلى 9.5 سيجارة في اليوم، إلا أنّ كليهما كان أكثر انتشاراً عند الرجال.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً