#FHL21 : Covid-19 pandemic (David Gannon/AFP)


أظهرت دراسة أجرتها هيئة الصحة العامة في إنجلترا أن تلقي جرعة واحدة من لقاح فيروس كورونا يمكنه تقليل خطر انتقال العدوى في محيط الأسرة بمعدل النصف.

وتقول الدراسة إن اللقاح قادر على توفير حماية من كوفيد بعد 14 يوماً من تلقيه، بمستويات مماثلة، وبغض النظر عن أعمار حالات الإصابة أو المخالطين. فعلى سبيل المثال كان الأشخاص الحاصلين على جرعة أولى من لقاح "فايزر" أو "أسترازينيكا"، وأصيبوا بعد ثلاثة أسابيع، أقل خطراً من حيث نقل عدوى الفيروس لآخرين بنسبة تتراوح بين 38% و49% مقارنة بالأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح تماماً.

من جانبه وصف وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، نتائج الدراسة، بـ"الأنباء الرائعة". وحث جميع أطياف الشعب على تلقي اللقاح حينما يأتي دورهم.

من جانبها قالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا في بيان، إن “الحماية” كانت من أبرز ما رُصد من تراجع للمخاطر بالنسبة لشخص حصل على اللقاح ومصاب بعدوى وتظهر عليه الأعراض في المقام الأول، بنسبة تتراوح من 60% إلى 65%، بعد أربعة أسابيع من الحصول على جرعة واحدة من أي من اللقاحين (فايزر أو أسترازينيكا).

واعتبرت الهيئة أن الدراسة تقدم أدلة مبكرة على تأثير اللقاحات في تقليل خطر انتقال العدوى، خصوصاً وأنها أجريت في محيط الأسر داخل المنزل الواحد، وهي واحدة من الأماكن الأعلى مستوى من حيث خطورة انتقال العدوى. مضيفة أنه يمكن توقع خطر مماثل في أماكن الإقامة المشتركة والسجون.

وشملت الدراسة، التي لم تخضع لمراجعة كاملة حتى الآن، ما يقرب من 57 ألف شخص مخالط من 24 ألف أسرة ظهرت فيها حالة إصابة مؤكدة معملياً بفيروس كورونا وحصلت على اللقاح، مقارنة بنحو مليون مخالط لحالات إصابة لم تحصل على اللقاح.

وعرّفت الدراسة المخالطين بأنهم حالات إصابة ثانوية بفيروس كورونا، إذا ثبتت إصابتهم بعد يومين إلى 14 يوماً من حالة الإصابة الأساسية داخل محيط الأسرة، وكان معظم الأشخاص الذين شملتهم الدراسة دون سن الستين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً