دربّت الولايات المتحدة آلاف الجنود في مختلف الجيوش الإفريقية من مختلف الرتب والتخصصات العسكرية (Sylvain Cherkaoui/AP)
تابعنا

أدت سلسلة من الانقلابات العسكرية التي اجتاحت إفريقيا إلى عرقلة استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تهدف إلى تجنيد الجيوش المحلية لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية هناك، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

فقد دربّت الولايات المتحدة آلاف الجنود في مختلف الجيوش الإفريقية، بدءاً من المشاة الذين تلقوا تدريبات مكثفة على تنفيذ غارات لمكافحة الإرهاب، وصولاً إلى كبار قادة الجيش ممن تلقوا تعليماً مباشراً من الأكاديمية العسكرية الأمريكية.

كل تلك البرامج العسكرية استهدفت دعم حلفاء أمريكا الأفارقة بالسلاح والتدريب في حربهم ضد الهجمات الخارجية ومكافحة الإرهاب، لكن ما حدث كان مفاجئاً.

شهد العام الماضي إطاحة هؤلاء الحلفاء من الجيوش الإفريقية بحكومات بلادهم المدنية والاستيلاء على السلطة بانقلابات عسكرية، ما دفع الحكومة الأمريكية إلى إصدار قرار يمنع تزويدهم بالتدريب والأسلحة مجدداً، وفق الصحيفة الأمريكية.

من جانبه قال الأدميرال جيمي ساندرز قائد العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا: "لم نعد نصاب بالخيبة أو الصدمة حينما نرى أحد حلفائنا يطيح بحكومة بلاده ويستولي على السلطة، فقد تكرر الأمر كثيراً"، وتابع: "بالطبع نحن لم نتسبب في ذلك، كما لا نملك السلطة لمنعه الحدوث".

في التجمع السنوي الذي يستضيف فيه الجيش الأمريكي قادة القوات البرية في إفريقيا، جرى استثناء قادة الانقلاب العسكري في مالي وبوركينا فاسو والمجلس العسكري الحاكم في السودان بالإضافة إلى إثيوبيا المتهمة بارتكاب جرائم حرب في تيغراي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً