تعهدت إيران في الاتفاق النووي بعدم الانخراط في إنتاج معدن اليورانيوم (AP)

حذرت 3 دول أوروبية، السبت، السلطات الإيرانية من تداعيات تعدين اليورانيوم، داعية إياها الى عدم المضي في هذه الخطوة التي تشكّل تراجعاً إضافياً عن التزاماتها بموجب اتفاق فيينا.

وأبدت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الأوروبية الثلاث المنضوية ضمن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني قلقها من إعلان طهران هذا الأسبوع أنها تتقدم في أبحاثها بشأن إنتاج معدن اليورانيوم، حسب ما جاء في بيان مشترك نشر على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، السبت.

ووفق البيان، تعهدت إيران في الاتفاق النووي بعدم الانخراط في إنتاج معدن اليورانيوم أو إجراء البحوث والتطوير في مجال تعدينه لمدة 15 عاماً.

وأضاف البيان أن إيران لا تستخدم معدن اليورانيوم لأغراض مدنية، وإنما للأمر "تداعيات عسكرية خطيرة محتملة".

وحثت الدول في بيانها إيران "بشدة" على وقف هذا النشاط والعودة إلى الامتثال لبنود الاتفاق النووي بدون أي تأخير إذا كانت طهران جادة بشأن الحفاظ على الاتفاق.

وأعلنت إيران في يناير/كانون الثاني 2020، تعليق جميع تعهداتها الواردة بالاتفاق النووي، رداً على اغتيال واشنطن، قبلها بأيام، قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، ونائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، وآخرين في قصف جوي بالعاصمة العراقية بغداد.

وفي مايو/أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، الموقع في 2015، بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً