دعوات في المغرب لمقاطعة المنتجات الإسبانية (AA)

أطلق ناشطون مغاربة حملة لمقاطعة المنتجات الإسبانية عقب توتُّر متصاعد بين الرباط ومدريد، بسبب استقبال الأخيرة زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وشارك الناشطون وسم (هاشتاغ) "مقاطعة المنتجات الإسبانية" على موقعَي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر باللغات العربية والفرنسية والإسبانية وتفاعل معه آلاف المغاربة.

وتشهد العلاقة بين الرباط ومدريد توتراً على خلفية استضافة الأخيرة "غالي" للعلاج من فيروس كورونا بـ"هوية مزيفة"، وتدفُّق 8 آلاف مهاجر تجاه سبتة خلال الأيام الأولى من هذا الأسبوع.

وغيّر آلاف الناشطين صورهم الشخصية على تويتر وفيسبوك وغيرهما وأضافوا صورة ترمز إلى مقاطعة المنتجات الإسبانية وقائمة بالعلامات التجارية المعنية بالحملة، في تعبير عن دعم بلادهم بالأزمة المتصاعدة مع مدريد.

وقال الصحفي المصطفى العسري في تدوينة بفيسبوك: "دعوتي لمقاطعة البضائع الإسبانية داخل الأسواق المغربية".

لمواجهة تصريحات وزيرتي الدفاع والخارجية بإسبانيا🇪🇦.. المعادية للمغرب.. لندشن جميعا حملة مقاطعة للبضائع الإسبانية.. ...

Posted by ‎المصطفى العسري‎ on Friday, May 21, 2021

بدوره دعا الصحفي يونس دافقير لنفس الأمر وقال في تدوينة بفيسبوك: "أنا مقاطع للمنتجات الإسبانية".

وتظهر الأرقام الرسمية بالرباط أن مدريد هي الشريك التجاري الأول لها منذ 2012، إذ ينشط أكثر من 800 شركة إسبانية في المغرب.

وتحوي الأسواق المغربية كثيراً من المنتجات الإسبانية سواء الغذائية والصناعية وغيرهما.

والثلاثاء استدعت الرباط سفيرتها لدى مدريد كريمة بنيعيش للتشاور بعد أن استدعتها الخارجية الإسبانية احتجاجاً على تدفُّق نحو 6 آلاف مهاجر غير نظامي من المغرب الاثنين إلى سبتة قبل أن يتجاوز العدد لاحقاً 8 آلاف، حسب مدريد.

​​​​​​​وتقع مدينة سبتة في أقصى شمال المغرب وهي تحت الإدارة الإسبانية وتعتبر الرباط أنها "ثغر محتل" من طرف إسبانيا التي أحاطتها بسياج من الأسلاك الشائكة بطول نحو 6 كلم.

واتهمت وزيرة الدفاع الإسبانية مارجريتا روبلز المغرب بابتزاز بلادها واستغلال الأطفال، وذلك على خلفية التوترات بين البلدين في مدينة سبتة.

وتقترح الرباط حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها في إقليم الصحراء، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.​​​​​​

في سياق متصل دعا مسؤول مغربي السبت لإجراء تحقيق في دخول زعيم جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي إلى إسبانيا "بطريقة مزورة"، مشيراً إلى أن هذا التحقيق "قد يكشف تواطؤ وتدخُّل لـ4 جنرالات من بلد مغاربي (لم يحدده)".

جاء ذلك في تصريحات صحفية للمدير العام للشؤون السياسية بوزارة الخارجية المغربية فؤاد يزوغ السبت، نقلتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

وقال يزوغ: "يتعين إجراء تحقيق نأمل أن يكون شفافاً لتسليط الضوء على كل ملابسات قضية المدعو إبراهيم غالي".

وأشار إلى أن هذا التحقيق "قد يكشف العديد من المفاجآت، لا سيما تواطؤ وتدخُّل لـ4 جنرالات من بلد مغاربي".

وأضاف المسؤول أن "هذه المعلومة قد تفاجئكم بل وقد تكون صادمة للرأي العام الإسباني، لكن لا تتفاجؤوا فكما تعلمون، تعد الأجهزة المغربية من بين الأكثر كفاءة".

ولفت إلى أنه سيُكشف عن مزيد من المعطيات في الوقت المناسب.

وذكّر بأنه عندما كشف المغرب منذ 19 أبريل/نيسان الماضي عن وجود غالي في إسبانيا، شكك الكثيرون بما في ذلك وسائل الإعلام والسلطات في صحة هذه المعلومة، قبل أن تؤكد بعد 24 ساعة من ذلك.

وأشار إلى أن "الضرر الذي لحق الشراكة المغربية-الإسبانية بسبب هذه القضية".

والثلاثاء استدعت الرباط سفيرتها لدى مدريد كريمة بنيعيش للتشاور بعد أن استدعتها الخارجية الإسبانية احتجاجاً على تدفُّق نحو 6 آلاف مهاجر غير نظامي من المغرب الاثنين إلى سبتة قبل أن يتجاوز العدد لاحقاً 8 آلاف، حسب مدريد.

ويأتي استمرار هذا التوتر بين الرباط ومدريد على خلفية استضافة إسبانيا إبراهيم غالي زعيم جبهة "البوليساريو" للعلاج من فيروس كورونا بهوية مزيفة.

وتقع مدينة سبتة في أقصى شمال المغرب وهي تحت الإدارة الإسبانية، وتعتبر الرباط أنها "ثغر محتل" من طرف إسبانيا، التي أحاطتها بسياج من الأسلاك الشائكة بطول نحو 6 كلم.

واتهمت وزيرة الدفاع الإسبانية مارجريتا روبلز المغرب بابتزاز بلادها واستغلال الأطفال، وذلك على خلفية التوترات بين البلدين في مدينة سبتة.

وتقترح الرباط حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها في إقليم الصحراء، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.​​​​​​​

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً