إعلان حمدوك استقالته جاء عقب ساعات قليلة من احتجاجات شهدتها الخرطوم الأحد للمطالبة "بحكم مدني" (التلفزيون السوداني)
تابعنا

علّق حاكم إقليم دارفور غربي السودان، مني أركو مناوي، على استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بالقول إنه "لا بديل عن الحوار" والاعتراف المتبادل بين مكونات البلاد.

والأحد أعلن حمدوك استقالته من منصبه على خلفية أزمة البلاد السياسية، قائلاً إنني "قررت تقديم استقالتي لأفسح المجال وأرد الأمانة إلى الشعب السوداني".

وأضاف أنه حاول قدر استطاعته "تجنيب انحدار البلاد نحو الكارثة".

وكتب مناوي في تغريدة على تويتر مساء الأحد قائلاً إن ‏"استقالة حمدوك واحدة من تجليات الأزمة السياسية والاجتماعية المتراكمة التي لم تفهمها القوي السياسية التي ورثت البلاد في زمن غفلة أغلب الشعب".

وأشار إلى أن "قول حمدوك في خطابه أن الاسباب وراء استقالته عدم توافق سياسي يجب أن يُفهم".

وأضاف حمدوك: "لا يزال المشوار طويلاً ولا بديل للحوار والاعتراف بالبعض".

في سياق ذلك دعت وزارة الخارجية الأمريكية القادة السودانيين لضمان استمرار الحكم المدني عقب استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وقال مكتب الشؤون الإفريقية بالوزارة في تغريدة: "بعد استقالة حمدوك على القادة السودانيين تنحية الخلافات جانباً والتوصل إلى توافق وضمان استمرار الحكم المدني".

وأضاف: "يجب تعيين رئيس الوزراء والحكومة المقبلة تماشياً مع الإعلان الدستوري لتحقيق أهداف الشعب في الحرية والسلام والعدالة".

وأكد المكتب مواصلة الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب الشعب السوداني في دفعهم من أجل الديمقراطية، وطالب بـ"وقف العنف" ضد المتظاهرين.

وجاء إعلان حمدوك استقالته عقب ساعات قليلة من احتجاجات شهدتها الخرطوم الأحد للمطالبة "بحكم مدني" سقط خلالها 3 قتلى وعدد آخر من الجرحى حسب لجنة "أطباء السودان غير الحكومية"، من دون صدور إحصائية رسمية أو تعليق السلطات.

واستخدمت قوات الأمن السودانية باليوم ذاته قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين كانوا في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالخرطوم، حسب مراسل الأناضول وشهود عيان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً