الأمير أندرو البالغ 61 عاماً نفى "بشكل قاطع" الاتهامات التي زعمتها بحقه فيرجينيا جوفري (AFP)

تقدمت أمريكية تتهم الأمير البريطاني آندرو بارتكاب اعتداءات جنسية عليها بدفع من الخبير المالي جيفري إبستين عندما كانت قاصراً، بشكوى الاثنين في نيويورك ضد هذا الفرد من العائلة الملكية البريطانية، حسبما قالت مع محاميها.

وتؤكد الشكوى التي اطلعت على نَصّها وكالة الصحافة الفرنسية، أن دوق يورك، الابن الثاني لملكة إنجلترا، هو "أحد الرجال النافذين" الذين "سُلمت لهم فيرجينيا جوفري لأغراض جنسية" عندما كانت ضحية بين عامَي 2000 و 2002، اعتباراً من سن السادسة عشرة، لأنشطة اتجار جنسي واسعة اتُّهم بها الخبير المالي جيفري إبستين وسُجن بسببها قبل أن ينتحر في أحد سجون مانهاتن خلال صيف 2019.

ويُتّهَم الأمير أندرو الذي رفض سابقاً هذه الادعاءات، في الشكوى بـ"الاعتداء الجنسي" على جوفري التي كانت آنذاك قاصرة، في ثلاث مناسبات.

وقالت فيرجينيا جوفري في بيان أرسلته إلى وسائل الإعلام: "أحمّل الأمير أندرو المسؤولية عمَّا فعله بي. النافذون والأثرياء ليسوا مُعفَين من المحاسبة. آمل أن ترى ضحايا أخريات أنه من الممكن عدم العيش في الصمت والخوف".

وكان الأمير أندرو البالغ حالياً 61 عاماً، نفى "بشكل قاطع" هذه الاتهامات في مقابلة مع "بي بي سي" في نوفمبر/تشرين الثاني 2019. وقد شكّك خصوصاً بصحة صورة انتشرت على نطاق واسع تُظهِره مع فيرجينيا جوفري، وفي الخلفية غيلاين ماكسويل التي لا تزال مسجونة في قضية إبستين.

وعلى رغم نفيه المتكرر للاتهامات، فإن صداقة الأمير أندرو مع رجل الأعمال الأمريكي أغرقته في اضطرابات وأجبرته على الانسحاب من الحياة العامة.

وقال المدّعون في وقت لاحق إن الأمير لم يكن متعاوناً مع تحقيقاتهم.

ورُفعت الدعوى أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية الاثنين بموجب قانون في ولاية نيويورك لحماية الضحايا القصّر يمنح مهلة سنة واحدة لتقديم شكوى في قضايا الاعتداء الجنسي من دون أن يشملها مبدأ التقادم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً