أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في ليبيا السبت 7 ديسمبر/كانون الأول 2019، عن مسؤولية الدفاعات الجوية الروسية بإسقاط الطائرة المسيّرة التي فُقدت الشهر الماضي فوق طرابلس، التي كانت بهدف المراقبة خلال المعارك الجارية في المدينة.

أمريكا تطالب بعودة حطام طائرتها وتتهم الدفاعات الروسية بإسقاطها في ليبيا
أمريكا تطالب بعودة حطام طائرتها وتتهم الدفاعات الروسية بإسقاطها في ليبيا (Reuters)

صرّحت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا السبت 7 ديسمبر/كانون الأول 2019، بأن الجيش الأمريكي يعتقد أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرة أمريكية مسيّرة فُقدت قرب العاصمة الليبية الشهر الماضي ويطالب بعودة حطامها.

وقال الجنرال ستيفن تاونسند قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، إنه يعتقد أن من كان يدير الدفاعات الجوية في ذلك الوقت "لم يكن يعلم أنها طائرة أمريكية مسيرة عندما أطلق النار عليها".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت عن فقدان طائرة مسيّرة في أجواء ليبيا، على وقع المعارك بين قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق الليبية.

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، إن الطائرة غير المسلحة فُقدت فوق طرابلس في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وباشرت التحقيق بشأن هذه الحادثة التي لم يُقدَّم مزيد من التفاصيل حولها.

وأكدت القيادة الأمريكية أنها تقود عمليات لطائرات بلا طيار في ليبيا بهدف تقييم الوضع الأمني ومراقبة النشاط "المتطرف" العنيف.

وأشارت القيادة إلى أن "هذه العمليات ضرورية لمواجهة النشاط الإرهابي في ليبيا وتُنسَّق بالكامل مع المسؤولين الحكوميين المناسبين".

وفي وقت سابق، دعت الولايات المتحدة خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا إلى وقف هجومه على العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً وحذرت من التدخل الروسي المتزايد.

ووصفت وكالة بلومبرج الأمريكية التحذير الذي أطلقته الولايات المتحدة من الدور الروسي لدعم قوات حفتر، بأنه الأقوى من واشنطن، منذ الهجوم على العاصمة طرابلس في أبريل/نيسان، مما يشير إلى قلق متزايد بشأن نشر المرتزقة الروس في دولة مصدّرة للنفط في شمال أفريقيا.

المصدر: TRT عربي - وكالات